أعرب سياسيون ونشطاء سويديون، الأربعاء، عن استنكارهم لخطة السلام المزعومة التي أعلنها، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، وتعرف إعلامياً باسم “صفقة القرن”.
وفي هذا السياق قالت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندا، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وهي بصد التعليق على الصفقة المزعومة “الخطة الأمريكية تتحدث عن حل الدولتين لكن بظروف غير متساوية”.
ولفتت الوزيرة السويدية إلى أن “ضم الضفة الغربية بأكملها لإسرائيل، أمر يتنافى مع القانون الدولي”، مشددة على أن بلادها والاتحاد الأوروبي “يريدون حلًا عادلًا قائمًا على أساس الدولتين”.
بدوره قال الناشط السويدي من أصل يهودي، دورو فايلر، على حسابه بـ”فيسبوك” إن “خطة ترامب للسلام أحادية الجانب، وسخيفة وخطيرة، وستساعد على قتل الفلسطينيين والإسرائليين لبعضهم البعض”.
في سياق متصل أصدرت “مجموعة فلسطين” التي أسسها نشطاء سويديون، بيانًا في هذا الصدد بعنوان “دافعوا عن القانون الدولي وارفضوا ترامب”، أكدت من خلاله استنكاره لخطة السلام المزعومة.
وأوضح البيان أن الخطة تجاهلت بشكل متعمد حقوق الفلسطينيين، ونفذت كافة الرغبات الإسرائيلية.
وشدد على أن تنفيذ هذه الصفقة يعني القضاء على دولة فلسطين، وجعل تنفيذ حل الدولتين أمرًا مستحيلًا، مطالبًا بإنها الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وبرفض المجتمع الدولي لذلك المخطط.
وأعلن ترامب، الثلاثاء، الخطوط الرئيسية لخطة يقترحها لمعالجة النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتُعرف إعلاميًا بـ”صفقة القرن”.
وتتضمن الخطة، التي يرفضها الفلسطينيون، إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، وعاصمتها “في أجزاء من القدس الشرقية”، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.

الأناضول

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.