محمود الزاهي – صحيفة القبس الكويتية

شكلت كلمة «المؤامرة» الوصف الأدق الذي أطلقته الفعاليات السياسية الكويتية، إضافة إلى جمهور مواطنين، على ما أطلق عليه «صفقة القرن» التي يزعم واضعوها أنها تحل القضية الفلسطينية.

وأجمعت فعاليات سياسية كويتية، استمزجت القبس آراءها أمس، على أن تلك الصفقة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أول من أمس، ليست سوى محاولة جديدة لتصفية القضية الفلسطينية التي تشكل قضية مركزية في السياسة الكويتية.

ورأوا أن العنوان الأبرز لهذه الصفقة هو خدمة إسرائيل وأنها ستفتح الباب لمواجهة إضافية طويلة مع الكيان الصهيوني والصهيونية العالمية، مؤكدين أنها ليست سوى اتفاق بين ترامب ونتانياهو وحدهما على مصادرة القدس بالكامل ومعها المزيد من الأراضي الفلسطينية، والتفريط بالأرض والمقدسات وحل الدولتين العادل والشامل.

واعتبروا أن الصفقة ما هي إلا وسيلة ابتزاز سياسية، ويراد منها زيادة رصيدي انتخابات ترامب ونتانياهو، مؤكدين أن الحل إزاء هذه اللعبة مقاومة للاحتلال، وتوسيع حملات مقاطعة الكيان الصهيوني ومحاصرته، والسعي مع المجتمع الدولي لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح. في الجانب الآخر، هناك من رأى أن في الصفقة مكاسب وأنها تعد الفلسطينيين بما لم يحلموا به، مؤكدين أن رفضها سيكون خطأ والمطلوب رد إستراتيجي. مختصر مفيد الكويت.. الرقم الأشرس في القضية الفلسطينية.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.