أشار الكاتب ماثيو بيتي في مقالة نشرها موقع “ناشيونال انترست” الأميركي إلى أن الإدارة الأميركية تستخدم الملف السوري لمواصلة حملة “الضغوط القصوى” ضد إيران، مضيفا أن “واشنطن تسعى إلى فتح “جبهة جديدة من الضغط الاقتصادي” ضد إيران في البلاد”.

الكاتب لفت إلى أن “المبعوث الأميركي الخاص لملف سوريا جايمس جيفري سيزور بروكسل الاسبوع المقبل لبحث “فتح جبهة جديدة من الضغط الاقتصادي ضد النفوذ الإيراني في سوريا”، على حد قوله.

وتحدث بيتي عن “دور بارز يلعبه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في دفع الأمور باتجاه خوض مواجهة عسكرية مع إيران”، مشيرا إلى “تقارير حول دور بومبيو في اغتيال قائد فيلق القدس الشهيد اللواء قاسم سليماني”، وقال إن “بومبيو يتجه نحو المصادقة على سياسة تغيير النظام في إيران”، على حد تعبيره.

وذكر الكاتب أن “بومبيو عيَّن فريقا من الصقور المعادين لإيران، منهم جويل رايبورن العضو في مكتب شؤون الشرق الادنى التابع لوزارة الخارجية الأميركية”، لافتا إلى أن رايبورن هو من بين مجموعة من الضباط العسكريين الأميركيين المتقاعدين المصممين على “احتواء قوة” إيران في المنطقة”.

كما لفت إلى أن “بومبيو عيّن ثلاثة باحثين من معهد “واشنطن لشؤون الشرق الادنى” (معهد صهيوني معروف بالعداء لإيران) منهم جايمس جيفري ومستشار العمليات في سوريا لدى وزارة الخارجية الأمريكية العقيد المتقاعد ريتش أوتزين ومساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الادنى ديفيد شينكر.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.