نعت حركة التوحيد الاسلامي، قائد فيلق القدس الشهيد الحاج قاسم سليماني ومرافقيه ، مستنكرة عملية الاغتيال الغادرة التي استهدفتهم في مطار العاصمة العراقية بغداد معتبرة أن دماء القادة الشهداء ترسم مرة بعد مرة ملامح نصر جديد للأمة العربية والاسلامية في مواجهة الاستكبار العالمي.
ورأت الحركة في بيان لها أن العدوان الامريكي المستمر على شعوبنا العربية والاسلامية غايته السيطرة على بلادنا واستتباعها لتكون خادمة لمشروعه الاستكباري وحامية للكيان الصهيوني الغاصب وضامنة لتفوقه على الأمة جمعاء، وإذاك تكون بلادنا بثرواتها ومقدراتها نهبا لأطماعهم وميدانا للاقتتال الداخلي بين مكوناتنا بالتزامن مع الحصار السياسي والاقتصادي الذي تفرضه إدارة الشر الامريكي للهيمنة على كل شيء في بلادنا.
وتابع البيان ” الرد على الجريمة لا بد أن يثمر خروجا مذلا للأميركي من العراق، وأن تستكمل مسيرة الحاج سليماني رحمه الله بتحرير فلسطين من رجس الصهاينة ولن تنسى بيت المقدس رجلا حمل السلاح والعتاد لمجاهديها ونقل الخبرات الامنية والعسكرية لمقاوميها.
وختم البيان ” إننا إذ نقدم العزاء لإيران والعراق قيادة وشعبا باستشهاد قادة عظام، نجزم بأن الرافضين للجرائم الامريكية في كل انحاء العالم ومقاومي هذا الشيطان الاكبر لن تكون ضرباتهم بعيدة عن كل المصالح الامريكية في كل مكان وهذا جزاء عادل لفراعنة امريكا المتوالين منذ نشأة هذا الكيان المتوحش .

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.