نعى الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان الرئيس المصري محمد مرسي محملا مسؤولية وفاته خلف القضبان لسجانيه ولمن يقف خلفهم من دول الإقليم الذين انقلبوا على خيارات الشعب المصري.
وأضاف فضيلته إن مهزلة المهازل أن يحاكم الرئيس المصري وعلى مدى 6 سنوات بتهمة ” التخابر”مع حماس ودول عربية وهذا في الحقيقة وسام شرف – وتمارسه السلطة الحالية – لأن العلاقة مع الإخوة والأشقاء وخاصة في غزة شرف، بينما التطبيع مع الصهاينة غدر وخيانة وجريمة يجب أن يحاسب عليه المطبعون.
واعتبر فضيلته أننا نعيش اليوم عصرا عملت فيه دول عربية بعينها على قرصنة ثورات الشعوب العربية والإسلامية وعلى الاستيلاء على دول بأكملها لتشكيل ناتو عربي تُستخدم جيوشه في الحروب الداخلية وفي الدفاع عن عروش الممالك النفطية المتداعية، كل ذلك بالتزامن مع التطبيع الكامل مع العدو الصهيوني ليصبح علانية ما كان سرًّا.
وأضاف فضيلته بغض النظر عن بعض الأداء السياسي الذي لا نوافق عليه إلا أن ما حدث جريمة قتل موصوفة تستوجب إجراء تحقيق مستقل يكشف سبب وفاة الرئيس المصري ومحاسبة القتلة والمجرمين،وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الذين اعتقلوا على خلفية رفضهم للانقلاب العسكري ومن بينهم عشرات النساء.
وختم فضيلته ” تحرر الرئيس مرسي اليوم من سلاسل جلاديه، فالقيد انكسر ،والاغلال تحطمت، وفجر الحرية سيشرق من جديد، فالحساب قادم قريب ، والله سريع الحساب
وستعود مصر لتكون أم الدنيا وشريكة في تحرير فلسطين كما كانت عبر التاريخ”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.