عقدت لائحة “الكرامة الوطنية” إجتماعا في دارة رئيسها النائب فيصل كرامي، في حضور النائب عدنان طرابلسي، وشارك فيه، الى كرامي، الدكتور طه ناجي، صفوح يكن، ايمن العمر، عبدالناصر المصري، عادل زريقة واحمد عمران، وتغيب عنه النائب جهاد الصمد ورفلي دياب.

بعد اللقاء، قال كرامي: “ان موقف لائحة “الكرامة الوطنية” من قرار المجلس الدستوري اعلناه منذ اللحظات الاولى وهو لم يتغير، انه قرار في شقه الاول يكحلها وفي شقه الثاني يعميها. الشق الاول ابطال نيابة ديما جمالي وهذا جيد، لكن المجلس الدستوري، للأسف، ارتكب هرطقة قانونية وقضائية غير مسبوقة حين لم يعلن فوز المرشح الطاعن عضو لائحة “الكرامة الوطنية” الدكتور طه ناجي، وذهب الى الدعوة الى انتخابات وفق القانون الاكثري من دون اي مسوغ منطقي يخوله ذلك، لأن تعليل هذا القرار كان ان الفارق في الكسر لا يعول عليه، وصراحة هذا التعليل يوحي بأحد امرين: اما ان المجلس الدستوري ليس متعمقا في قانون الانتخابات النسبي، او انه اعتمد هذه الحجة للهروب من الحقيقة، وهذا الارجح. فكيف يعول على الفارق في الكسر الذي فازت على اساسه السيدة جمالي ولا يعول عليه لاعلان فوز الدكتور طه ناجي؟”.

وأضاف “إن ما يثبت التدخل السياسي في قرار المجلس الدستوري هو ما صدر عن كتلة “المستقبل” النيابية بأن المجلس الدستوري قد غدر بهم وانقلب على الاتفاق معهم، وهو ما يثبت بما لا يقبل الشك وجود تدخل سياسي سافر”.

ثم تحدث ناجي، فقال “نعم، نحن ناجحون بالأرقام الفعلية التي اعترف بها المجلس الدستوري، لكننا أسقطنا بالقرار، ربحنا بالعدد الصحيح وكسره وحرمنا ذلك بتمويهات قانونية لم ينص عليها دستور. وها نحن نتفق مع أكثرية الشعب اللبناني أن الديموقراطية في لبنان تقررها اتفاقات حكومية وصفقات سياسية وتمليها توازنات داخلية وربما أكثر من ذلك..”.

وأضاف “يهمني أن أقول لكم إن الذي وصل إلى باب البرلمان بالحسابات والأرقام ليس محتاجاً الى أن يترشح.. وإن الفائز لا ينافس الخاسرين بعد ثبوت فوزه. فلن نترشح ولن نعطيهم اعترافاً بقرار ظالم رفضه كل حر منصف. ولا مؤاخذة علينا إن لم نترشح وقد أعدوا لنا استعراضاً انتخابياً جمعوا فيه خصومات الأمس في وجه الكرامة ولائحتها الوطنية التي انتزعت منهم في الميدان ثلاثة مقاعد لنواب من ذهب”.

وتابع: “نعم، لن نترشح وأنتم تعلمون أن المانع ليس خوفاً من كثرتهم ولا من تجمعهم.. إنما هي وقفة حر فاز ونجح في الحساب وأسقطه أصحاب النفوذ ومن وقَّع ذاك القرار الظالم”.

وعلق كرامي مهنئاً “الدكتور طه ناجي وقال: “انه القرار السليم والرأي الصائب والسديد”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.