تعرضت امرأة مسلمة لهجوم في منطقة بروكلين بمدينة نيويورك لمجرد أنها كانت ترتدي الحجاب، ومما يزيد الأمر سوءًا كما قالت الضحية، هو أن اشخاصًا شاهدوا ما حدث، وهي تتعرض للاعتداء ولكنهم لم يفعلوا أي شيء.
وبالنسبة إلى الضحية، أومبر نصار، ليس هناك شك في ما حدث، فهي متأكدة بنسبة مئة في المئة من أنها جريمة كراهية.
وقد كانت نصار تمشي إلى منزلها في نهاية الأسبوع الماضي بالقرب من مكان اقامتها في ” ميدوود”، وكما هو الحال دائما، فقد كانت ترتدي الحجاب، أو غطاء الرأس، تماشيا مع العقيدة الإسلامية، وفجأة، سار رجل على الجانب الآخر من الشارع نحوها، وركلها بشدة، ثم ابتعد وكأنه لم يحدث أي شيء.
وتمتم المهاجم بكلمات، ولكنه لم يتحدث بصوت عال، وقد رصدت كاميرات المراقبة لمحة عنه.
وتحقق وحدة جرائم الكراهية في شرطة نيويورك بالحادث، ولكنه لم تتمكن حتى الآن من إلقاء القبض على المتهم.
وكان هناك الكثير من الناس في الشارع، حسب ما قالته نصار، ولكن لم يتقدم أي أحد للمساعدة، وأضافت: “الرجل المجاور لي، لقد رآه، ولكن يبدو أنه لا يهتم، نظرت اليه طلبا للمساعدة ولكنه تجاهلني”.
ولم تصب نصار بأذي شديد، ولكنها شعرت بالرعب والخوف، لذلك قدمت الشكوى.
وقالت: “أفكر في ابنتي وأختي، وأفكر في الأصدقاء والعائلة، والذين يمشون وهم يرتدون نفس الملابس”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.