واصلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الاثنين حملات الدهم والتفتيش في مناطق مختلفة في سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، في سياق البحث عن منفذ العملية عمر أبو ليلى صباح أمس.

وقالت مصادر محلية للمركز الفلسطيني للاعلام إن “العشرات من جنود الاحتلال داهموا بلدة الزاوية في سلفيت، واقتحموا منزل أمين يوسف أبو ليلى والد منفذ العملية واعتقلوا والديه وشقيقه وفتشوا المنزل بطريقة همجية وخربوا الممتلكات”، ولفتت الى أن “الشرطة انتشرت في شوارع البلدة واقتحمت عددًا من المنازل في إطار البحث عن المنفذ، وسط استمرار إغلاق مداخل البلدة وانتشار واسع على مفارق الطرق”.

كما استمرّت المواجهات بشكل متقطع في منطقة بقعان البلاط في مدينة سلفيت، ومنعت شرطة الاحتلال الدخول والخروج من البوابة الحديدية على مدخل المدينة، في حين واصلت وحدات مشاة من جيش العدو عمليات تفتيش في بروقين وخربة قيس وكفر الديك شملت الجبال والوديان، وتم نصب حواجز متفرقة في مختلف النقاط.

كذلك واصل القناصة من جنود الاحتلال تمركزهم على أسطح المنازل التي حوّلوها لثكنات عسكرية في خربة قيس في سلفيت، والتي يراقبون من خلالها منازل المواطنين.

وفي مدينة جنين شمال الضفة الغربية، اندلعت مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال الصهيوني التي داهمت المدينة.

وقالت مصادر محلية للمركز إن “العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا البلدة القديمة في مدينة جنين واعتقلوا الشاب محمد الميثلوني (18 عاما) عقب تفتيش منزل ذويه”.

واشتبك الجنود مع الشبان الفلسطينيين، وألقيت عبوات محلية الصنع على الجنود خلال المواجهات التي استمرت حتى انسحابهم من المدينة.

وفي ضاحية خروبة في مدينة جنين اعتقلت قوات الاحتلال أيضًا الشابين عمر عقل عمر (18 عاما)، وأحمد موسى المغير (18 عاما).

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.