تواصلت الاحتجاجات المناوئة لتمديد حكم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بعد مظاهرات مليونية أمس الجمعة.

وشهدت ولاية تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل، صباح اليوم السبت ، مسيرتين سلميتين، ضد القرارات الأخيرة لرئيس بوتفليقة، شارك فيها مئات المواطنين من مختلف الأعمار.

وتظاهر عدد من سكان بلدة درقينة بولاية بجاية شرقي الجزائر، رفضا لاستمرار النظام الحالي ومطالبة بالتغيير الجذري الشامل.

ونظم عشرات العمال والموظفين وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين (أكبر نقابة عمالية في الجزائر) في العاصمة الجزائر، حيث رفعوا شعارات تطالب برحيل ومحاسبة الأمين العام للنقابة عبد المجيد سيدي السعيد، الذي “اختار الوقوف في صف النظام”.

وتعيش الجزائر منذ 22 شباط/فبراير الماضي، حراكا شعبيا غير مسبوق، للمطالبة برحيل الرئيس بوتفليقة وأركان نظامه. (د ب أ)

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.