رجّحت مصادر أمنية أن يكون منفّذ الهجوم الإرهابي على المصلين داخل المسجدين في نيوزيلندا قد التقى مجموعات يمينية متطرفة خلال زيارة قام بها إلى أوروبا قبل عامين.

ووفق ما نقل محرّر الشؤون الدبلوماسية والأمنية في صحيفة الإندبندنت البريطانية كيم سانغوبتا عن المصادر نفسها، ينظر المحققون في البعد الدولي للمجزرة، وما اذا كان المنفذ على علاقة بجهات يمينية متطرفة في أوروبا وآسيا.

كذلك لفت الكاتب الى أن ضحايا العمل الإرهابي هم مواطنون من دول مثل باكستان و تركيا وإندونيسيا وبنغلادش وماليزيا والسعودية، مشيرًا الى أن التعاون الإستخبارتي كشف أن رجلًا يحمل الاسم نفسه لمنفذ المجزرة (Brenton Tarrant) زار أوروبا وكذلك إحدى المناطق في باكستان المحاذية للحدود مع إقليم كشمير، وتابع “المعلومات كشفت أيضًا أن الرجل زار “ممر واخان” في افغانستان وأيضًا منطقة Xinjiang في الصين.

الكاتب توقّف عند الوثيقة التي كتبها منفّذ المجزرة والتي يتحدث فيها عن أسباب قيامه بالعمل الإرهابي، وأنه بدأ التخطيط لهذا العمل بعد زيارة قام بها الى أوروبا عام 2017، حيث يذكّر بهجوم إرهابي قام به أحد أنصار تنظيم “داعش” بالسويد، وبإنتخاب إيمانويل ماكرون رئيسًا لفرنسا إثر هزيمته زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية مارين لوبان، كما ذكر في وثيقته ما أسماه الخليط العرقي في فرنسا.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.