اعتبرت مجلة “ذا أمريكان كونسرفاتيف” في مقال للكاتبة كيلي بيوكار فلاهوس أن “أول معركة على موقع “تويتر” بين المشرعين الأميركيين بالكونغرس الجديد لم تكن حول المهاجرين او الجدار، بل حول حركة مقاطعة الكيان الصهيوني المعروفة بحركة BDS.

وأشارت الكاتبة الى أن السيناتور الجمهوري ماركو روبيو قدم مشروع قانون بتاريخ الثالث من كانون الثاني/يناير الماضي يدعم معاقبة أيّة شركة اميركية أو مقاول أميركي يشارك بحركة مقاطعة الكيان الصهيوني ويرفض حتى العمل معه.

ولفتت الكاتبة الى أن طرح مشروع القانون هذا أشعل معركة على “تويتر” بين المشرعين الاميركيين، بعدما تبيّن أن هناك عددًا من المشرّعين انتقدوا المشروع.

وبحسب الكاتبة، يشنّ كيان العدو وداعموه حربًا أوسع ضد حركة BDS، وهذه الحرب قد تكشف إحدى أكبر “خطوط الصدع” داخل الحزب الديمقراطي بأميركا.

كما أوضحت أن المعركة داخل الحزب الديمقراطي هي بين المعسكر اليساري الداعم للكيان الصهيوني من جهة، وبين عدد متزايد من “التقدميين” الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين ولا يقبلون بأن تمنعهم الحكومة من المشاركة بحملات المقاطعة.

وتابعت “المعسكر الثاني أي المتعاطف مع الفلسطينيين يشمل شخصيات مثل السيناتور بيرني ساندرز والسيناتورة ديان فينشتاين، وهؤلاء لديهم حلفاء من مختلف الأطياف السياسية، بينهم السيناتور الجمهوري راند بول.

وإذ أوضحت الكاتبة أن مشروع قانون روبيو مرّ بمجلس الشيوخ بتاريخ الخامس من شباط/فبراير الماضي، قالت إن المشهد بمجلس النواب يختلف فغالبية النواب الديمقراطيين يبدون غير مستعدين حتى الآن لإجراء تصويت على القانون المذكور.

الكاتبة لفتت الى أن نسبة الجمهوريين نسبة الجمهوريين الذين يتعاطفون مع الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين ارتفعت الى 79 % بحسب تقرير صدر عن مركز بيو للأبحاث، فيما انخفضت نسبة تأييد الديمقراطيين للكيان الصهيوني الى 27 بالمئة.

وبيّنت الكاتبة في مجلة “ذا أمريكان كونسرفاتيف” أن فرص نجاح المساعي التي تُبذل ضد حركة مقاطعة الكيان الصهيوني تعتمد على مواقف أعضاء الكونغرس مثل رشيدة طليب وإلهان عمر (النائبتان المسلمتان من الحزب الديمقراطي)، وما اذا كانت ستشكل موقفًا “جريئًا جديدًا بهذا الموضوع.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.