حذر المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونسيف” جيرت كابيليري، من استمرار وارتفاع وتيرة موت الأطفال في مخيم الركبان، مقدرًا أنه منذ بداية هذا العام “توفي طفل كل خمسة أيام”.

واعتبر كابيليري في بيان له أمس الأربعاء، أن الوضع البائس لمخيم الركبان يجعله غير مناسب لولادة أو لنمو الأطفال، وقال إن من بين 12 طفلًا توفوا هذا العام كان خمسة منهم من المولودين حديثًا الذين لم يتجاوزوا أسبوعهم الأول من الحياة.

وأشار إلى أنه “على الرغم من الجهود الإغاثية وتحذيرات “اليونسيف” فقد استمرت الظروف الصعبة بحصد أرواح الأطفال الصغار”، معبرا عن أسفه لمعاناة الأمهات وحزنهن.

وتساءل : “كيف بإمكاننا الوقوف دون ان نفعل شيئا بينما يموت الأطفال والرضع من سوء التغذية والإنتانات والأمراض التنفسية والحالات الأخرى، التي يمكن الحيلولة دونها بسهولة عبر التمكن من الحصول على الرعاية الصحية الملائمة وشروط الحياة الأساسية؟”.

وبحسب كابيليري، وصلت قافلة مشتركة بين “اليونسيف” والأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري المساعدات الصحية والغذائية لحوالي 40 ألفًا من أهالي المخيم، وقال إن “أثر تلك المساعدات مؤقت ولا بد من التوصل لحل دائم لإنهاء المعاناة”، داعيا الأطراف المتحاربة لوضع خطة مستدامة للإيصال غير المشروط لمساعدات الأطفال.

واستنكر التقاعس عن حل هذه القضية، قائلا : “كم من التحذيرات سيلزم للحيلولة دون وفاة الأطفال؟ لم يعد هنالك وقت لنضيعه”.

وكان مركزي تنسيق عودة اللاجئين الروسي والسوري قد أكدا في بيان مشترك، أن السلطات السورية وبالتنسيق مع الجانب الروسي، ستنظم يوم 1 آذار/مارس، قافلة لإجلاء النازحين من مخيم الركبان، الذي تسيطر عليه القوات الأمريكية.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.