قال قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني الأربعاء إن وزير الخارجية محمد جواد ظريف هو المسؤول الرئيسي عن السياسة الخارجية مضيفا أنه يحظى بدعم الزعيم الأعلى آية الله السيد علي خامنئي.

وقدم ظريف استقالته قبل يومين لكن الرئيس حسن روحاني رفضها.

ونسبت وكالة أنباء فارس إلى قاسم سليماني قائد فيلق القدس، وهو فرع في الحرس الثوري يتولى العمليات خارج إيران، قوله: “السيد ظريف مسؤول عن السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية ويحظى دوما بدعم كبار المسؤولين”.

وعلى الرغم من أن ظريف لم يذكر أسبابا محددة لاستقالته المفاجئة، فإن تقارير إعلامية إيرانية أشارت إلى أنها ترجع إلى عدم دعوته لاجتماع بين روحاني والرئيس السوري بشار الأسد في طهران يوم الاثنين.

وأجرى الأسد هذا الأسبوع أولى زياراته المعلنة لإيران منذ نشوب الصراع السوري عام 2011 والتقي بخامنئي.

وقال سليماني الذي حضر الاجتماعين إن غياب ظريف كان نتيجة خطأ بيروقراطي.

وأضاف سليماني: “تظهر الدلائل عدم وجود نية لاستبعاد السيد ظريف من هذا الاجتماع وينبغي أن أؤكد على أنه (ظريف) المسؤول الرئيسي عن السياسة الخارجية للبلاد بصفته وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وساعد ظريف، الدبلوماسي المخضرم الذي درس في الولايات المتحدة، على صياغة الاتفاق النووي الذين أُبرم مع القوى العالمية عام 2015 وفرض قيودا على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.