وكالات: أجرى الرئيس السوداني عمر البشير، تعديلات في صفوف كبار القادة العسكريين، أمس الثلاثاء، فيما انتقدت القوى الغربية، ومن بينها الولايات المتحدة، بشدة السودان بسبب «عودته إلى الحكم العسكري» بعد فرض حالة الطوارئ وتعيين ضباط في الجيش في مناصب حكومية.

وتبادل عدة أعضاء في المجلس العسكري المؤلف من ثمانية أعضاء في السودان مناصبهم، وجرى تعيين الفريق أول عصام الدين مبارك، النائب السابق لرئيس المجلس، وزيرا للدولة في وزارة الدفاع وهو منصب جديد.
ووصف المتحدث باسم الجيش التعديلات بأنها إجراءات عادية وروتينية تتم من حين لآخر.
وأعلن البشير حالة الطوارئ في البلاد لمدة عام الجمعة، بعد أن فشلت حملة قمع مميتة في وقف أسابيع من الاحتجاجات ضد حكمه.
كما قام البشير بحل الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات وعيّن 16 ضابطاً في الجيش وضابطين من جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني محافظين لولايات البلاد الـ18.
كما أمر البشير بحظر جميع التجمعات بدون إذن من السلطات، ومنح قوات الأمن سلطات واسعة لدخول المباني وتفتيش الناس.
وأعربت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج وكندا عن قلقها الثلاثاء من هذه القرارات.
وذكرت سفارات هذه الدول في الخرطوم في بيان مشترك أن «السماح لقوات الأمن بالتصرف بدون محاسبة سيزيد من تقويض حقوق الإنسان والحكومة والإدارة الاقتصادية الفعالة».
وجاء في البيان أن «العودة إلى الحكم العسكري لا تخلق بيئة مناسبة لتجديد الحوار السياسي وإجراء انتخابات ذات مصداقية».
كما دعت الدول الأربع الخرطوم إلى الإفراج عن جميع الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات المستمرة.
وقال البيان «كما أننا نلاحظ التقارير المستمرة عن الاستخدام غير المقبول للذخيرة الحية وضرب المحتجين وإساءة معاملة المعتقلين».

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.