أكدت مجلة “جون أفريك” الفرنسية المستقلة ذائعة الصيت الثلاثاء، “استحالة وفاء محمد بن سلمان بوعوده الاستثمارية التي أعلن عنها في جولته الآسيوية والتي تجاوزت 130 مليار دولار”.

وتساءلت المجلة قائلة “لو فرضنا أن مملكة النفط كانت اليوم بكامل ازدهارها الاقتصادي فهل يعقل أن تفي بهذه الأموال الطائلة التي لم يتردد بن سلمان في التعهد بها في باكستان والهند وحيثما حل”.

“وتأتي جولة بن سلمان، تضيف جون أفريك، بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، وهو الحادث الذي اعتبرته المجلة سببا في جمود علاقات الرياض مع الدول الغربية، وسببا في توجه بن سلمان نحو آسيا باحثا عن حلفاء لكسر عزلته الحالية”.

وأضافت “يسعى محمد بن سلمان حاليا، لتحسين صورته حيث أكثر من الابتسامات خلال جولته الآسيوية، كما أكثر من العناق ومن السلام على قادة الدول بحرارة مصطنعة”.

“لكن، تقول جون أفريك، ماذا عن الشيكات الضخمة التي سلمها بن سلمان: عشرون مليار لباكستان و100 مليار للهند التي استثمرت السعودية فيها خلال عام 2018 ما يزيد على 44 مليار دولار لبناء مصفاة للنفط؟”

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.