التقى الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان سماحة مفتي العراق الشيخ الدكتور محمد مهدي الصميدعي خلال زيارة خاصة له إلى لبنان
وقد استنكر المجتمعون العداون الصهيوني على المسجد الأقصى وما رافقه من صمت رسمي عربي وصل إلى حد التواطؤ، معتبرين أنّ ذلك ما كان ليحدث لولا الضوء الأخضر من بعض النظام الرسمي العربي الذي تآمر مع الصهاينة في وارسو وخان القضية العربية الأساس .
وأضاف المجتمعون إنه رغم الفشل الأمريكي الذريع في بناء حلف ناتو جديد يجمع عرب الجاهلية والكيان الصهيوني ضد مشاريع المقاومة، لهزال تلك الدول وضعفها وعدم قدرتها على البقاء لولا الدعم الاستعماري الخارجي فضلا عن أن علاقات هذه الدول مع الكيان الصهيوني ليست حديثة العهد وبالتالي فلا جديد في موازين القوى سوى أنه ما كان في السِرِّ صار اليوم إعلانا، لافتين إلى أن الخطوة وقحة وقد تجاوزت كل الخطوط الحمراء الشرعية والقومية والوطنية ولا يجوز أن تمر دون رد.
ورأى المجتمعون أن مؤتمر وارسو الخياني هو استمرار لنهج التدمير الذاتي وحروب الوكالة التي نخوضها كعرب ومسلمين نيابة عن الكيان الغاصب وهذا أنموذج شبيه بخريف الدم العربي الذي أدى إلى تدمير معظم عواصمنا تحت عناوين براقة مفرغة من أي مضمون.
ووسط الحصار المفروض على بلادنا دعا المجتمعون إلى إعادة فتح الحدود البرية بين دولنا ورفع مستوى التبادل التجاري والتكامل الاقتصادي لتخفيف وطأة حرب العملات والحصار الخارجي.
هذا و لبّى شعبان والصميدعي دعوة العشائر العربية إلى غداء في البقاع حيث أكد الشيخ شعبان في كلمة له على دور العشائر العربية الممتدة والمنتشرة في مختلف بلاد الشام والعراق والحجاز في لعب دور توحيدي يعيد اللحمة إلى أمتنا في زمن التخاصم والانقسام.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.