نفذت الداخلية المصرية، أمس الأربعاء، حكما الإعدام شنقا بحق ثلاثة «معارضين» أدينوا في قضية إثر إدانتهم بقتل ضابط كبير في أحداث مدينة كرداسة غربي القاهرة في سبتمبر / أيلول 2013، وفق مصادر.
وأوضحت مصادر قانونية وحقوقية مصرية، منهم الحقوقي علاء عبد المنصف، في تصريحات صحافية أن «الداخلية نفذت اليوم حكم الإعدام بحق 3 معارضين مدانين في مقتل اللواء نبيل فراج»، دون تفاصيل أكثر.
وجرت مداهمة البلدة لتوقيف اسلاميين متهمين بالتورط في تنفيذ هجوم مسلح على قسم شرطة كرداسة اسفر عن مقتل 13 شرطيا عقب فض اعتصامي انصار الرئيس الإسلامي السابق محمد مرسي في القاهرة في 14/اب اغسطس من العام نفسه ومقتل مئات منهم أثناء عملية الفض.
والأسماء التي تم تنفيذ الحكم بحقها هم محمد سعيد فرج، ومحمد عبد السميع حميدة، وصلاح فتحي حسن، حسب المصادر ذاتها.
والخميس، نفذت الداخلية المصرية، حكمًا بإعدام 3 «معارضين» آخرين أدينوا في قضية قتل نجل قاض شمالي البلاد، في حادث يعود إلى قبل نحو عام.
وبهذا يرتفع عدد من تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم إلى 33 دون إعلان مسبق للتنفيذ، أو أن يصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تولى الرئاسة في يونيو/حزيران 2014 أمرا بالعفو، وإبدال العقوبة وفق صلاحياته التي يخولها له القانون فيما ينتظر الإعدام 59 شخصا.
وفي مقابل تشكيك دائم في صحة أحكام الإعدام واعتبار جهات حقوقية محلية ودولية بأنها مسيسة، ترفض السلطات المصرية، وفق بيانات رسمية سابقة بشكل تام أي مساس بالقضاء المصري.
وتقول القاهرة إن القضاء بشقيه المدني والعسكري مستقل ونزيه، ويخضع المتهمون أمامهما إلى أكثر من درجة تقاضٍ، رافضة أي اتهامات تنال من استقلاليتهما.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.