صوت مجلس الشيوخ بنسبة 26-70 على تعديل في مشروع قانون للسياسة الخارجية ليشمل سياسة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في سوريا.
ومن المقرر أن تمرر الغرفة التشريعية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، هذا المشروع، الذي يحذر إدارة ترامب من الانسحاب المتهور للقوات الأمريكية من سوريا وأفغانستان.
وقال زعيم الأغلبية، ميتش ماكونيل، الذي اقترح التعديل: “عندما يكون الأمن القومي على المحك إضافة إلى المصالح الحيوية لأمريكا، فإن بعض الظروف تتطلب ليس فقط الأدوات الدبلوماسية وإنما مشاركة مباشرة من الولايات المتحدة، ولهذا السبب قدمت التعديل، لذلك يمكن لمجلس الشيوخ أن يتحدث بشكل واضح حول أهمية المهمات المستمرة لأمتنا في أفغانستان وسوريا”.
وحث تعديل ماكونيل الإدارة على ضرورة الوفاء ببعض الشروط لهزيمة مستمرة لتنظيم القاعدة و”الدولة” قبل الشروع في أي انسحاب مهم لقوات الولايات المتحدة من سوريا أو أفغانستان.
واستجابة للديمقراطيين، قام مجلس الشيوخ، ايضاً، بإزالة التعديلات التي أدخلت على تعديل ماكونيل، والتي من شأنها أن توضح أن القرار يجب ألا يتم تبنيه كإعلان حرب أو تصريح باستخدام القوة العسكرية.
وأثار قرار ترامب بسحب القوات من سوريا، والذي أدى إلى استقالة وزير الدفاع السابق، جيمس ماتيس، ردود فعل قوية في “الكابيتول هيل”.
وقال مسؤولان إن الإدارة الأمريكية أمرت الجيش في البدء بسحب القوات من أفغانستان ولكن ترامب، الذي طالما انتقد الحرب هناك، لم يعلن رسميا ذلك.
وذكرت تقارير أن الولايات المتحدة وحركة طالبان تقتربان أكثر من صفقة يمكن أن تؤدي إلى انسحاب القوات من البلاد.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.