اعترفت مصلحة السجون الصهيونية، أن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين أصيبوا خلال الهجوم في سجن عوفر الأسبوع الماضي ونقلوا إلى المستشفيات، أكبر بثلاث مرات من العدد المعلن في البداية.

وكانت مصلحة السجون قد اعلنت في وقت سابق إصابة 3 سجانين و6 أسرى خلال عملية تفتيش عن هواتف محمولة في زنازين السجن، إلا ان المصلحة عادت أمس واعترفت انها نقلت 17 أسيرًا إلى المستشفيات. الجانب الفلسطيني ذكر ان ما يقارب 140 أسيرا أصيبوا خلال الهجوم، غالبيتهم جراء رشهم بالغاز المسيل للدموع، فيما رفضت المصلحة تأكيد إذا ما كان هناك أسرى احتاجوا للعلاج الطبي.

كما رفضت المصلحة الصهيونية الرد على سؤال فيما إذا تم إطلاق النار على بعض السجناء خلال الاقتحام، الذي نفذته وحدات خاصة تابعة لها والتي كان بحوزتها بنادق، ووسائل مكافحة الشغب وكلاب.

وعلى الرغم من ادعاءاتها، أصرت مصلحة السجون على ان الحادثة أدت إلى إصابة 6 أسرى فقط. ويوم أمس بعثت مصلحة السجون برد مكمل جاء فيه أنه “في يوم الحادث تم نقل ستة أسرى وثلاثة سجانين إلى المستشفى. وخلال الأسبوع، تم إجلاء مزيد من السجناء، الذين اشتكوا من الإصابة، وعدد آخر من السجانين. وفي المجمل العام تم إجلاء 17 أسيرا وستة سجانين إلى المستشفى لإجراء الفحوصات دون حاجة لإبقائهم في المستشفى”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.