أثار بيان وزارة الخارجية الروسية الذي أدانت فيه كيان العدو وطالبته بضرورة التوقف عن تنفيذ ضربات جوية على سوريا جملة ردود فعل داخل الكيان.

معظم الردود عزت البيان الروسي إلى فشل سياسة رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو في التعاطي مع الجبهة الشمالية.

عضو “الكنيست” عوفر شيلح من حزب “هناك مستقبل” قال إن “البيان الروسي هو توقيع نهائي على الفشل السياسي لنتنياهو في الجبهة الشمالية”، مضيفا أن ” نحن نحذِّر منه منذ أشهر من الدمج بين العجرفة الزائدة والثرثرة التي جُلّ هدفها نابع من غايات سياسية داخلية مع إخفاق سياسي، أدى إلى تكبيل أيدي الجيش الإسرائيلي أمام إيران والمسّ بالأمن، وبذلك، كل ما يحرِّك رئيس الحكومة هو الاعتبارات السياسية والرغبة بالبقاء”.

من ناحيته، علّقت عضو “الكنيست” من حزب “العمل” ميرف ميخائيلي على البيان الروسي قائلة إنه جاء “نتيجة دعاية إنتخابية من قبل نتنياهو، الذي يتاجر بأمن الدولة، نتنياهو لا يجلب الأمن”، وفق تعبيرها.

بدورها، قالت رئيسة حزب “الحركة” عضو “الكنيست” تسيبي ليفني إن “ثرثرة نتنياهو الانتخابية أجبرت الروس على الخروج ضده في الساحة السياسية”، مضيفة إن “هذا البيان هو نتيجة الفساد السياسي الأمني لنتنياهو الذي كسر سياسات الغموض لاعتبارات سياسية شخصية، ويكبِّل أيدي الجيش “الإسرائيلي” في المعركة في الشمال”.

كذلك قال رئيس حزب “هناك مستقبل” يئير لبيد إن “نتنياهو ليس “سيّد الأمن”، إنه “سيّد” الميكروفون”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.