تناول الكاتب “ميشال روبن” في مقال نشره في موقع “واشنطن إغزامينير” الهجوم الذي نفذته حركة الشباب الصومالية الثلاثاء الماضي في العاصمة الكينية نايروبي، والذي أدى إلى مقتل واحد وعشرين شخصًا على الاقل.

وتحت عنوان “حان الوقت لتصنيف تركيا دولة راعية للإرهاب”، لفت الكاتب إلى أن “تركيا تدعم حركة الشباب”، مشيرًا إلى تقارير كتبها صحفيون أتراك جاء فيها أن “المواطن التركي المدعو إبراهيم سن والذي اعتقل في باكستان بتهمة الانتماء الى تنظيم “القاعدة” كان يعمل مع الاستخبارات التركية في مجال التواصل مع المجموعات المسلحة في سوريا، وكان قد قام أيضًا بتحويل مبلغ 600,000 دولار إلى حركة الشباب عام 2012″.

وأضاف الكاتب أن “دعم تركيا لمجموعة تابعة لـ”القاعدة” في سوريا إضافة إلى دعمها لتنظيم “داعش” الإرهابي شكل سببًا رئيسيًا لدعم الولايات المتحدة للسوريين الأكراد”، لافتًا إلى أن “شراكة تركيا المستمرة مع مجموعات راديكالية في سوريا ستشكل تحديًا أمنيًا مستمرًا للمنطقة ولتركيا نفسها”.

وتابع الكاتب “السلطات الليبية قامت خلال الأسابيع الماضية باعتراض شحنات من الأسلحة التركية للمسلحين في ليبيا، وهذا يعد انتهاكا لحظر السلاح المفروض من الأمم المتحدة، وسيكون من الحكمة بعد هجوم نيروبي أن يجري تحقيقا بالدول التي قامت بتمكين حركة الشباب”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.