أكد مدير معهد “سيسين” للبيئة البشرية ونظافة الوسط المحيط، الأكاديمي يوري رحمانين، أن غلي الماء يقضي على الكائنات الدقيقة فيه، ما يزيد من صلاحيته للشرب والاستخدام البشري، ولكنه من جانب آخر يسبب تغيرات في تركيبه، ما يجعله غير صالح حتى لتحضير الشاي.

وأشار الى أن غليان الماء يفقده مواد طيارة كثيرة بما فيها الأكسجين، مضيفًا “لهذا السبب، لا ينصح بغليه ثانية، بل يجب غلي كمية جديدة منه، تحتوي على المعادن والأكسجين، أي أن جزءا منها سيبقى في الماء بعد الغليان”.

ولفت رحمانين الى أن غلي الماء لمرة ثانية لن يبقي فيه أي “شيء حي”.

من جانبه، أكد العالم الأميركي، بريند ديفي، أن “غلي الماء ثانية يغير بنيته، فنتيجة لعملية التبخر السريعة بسبب الغليان، يرتفع تركيز الأملاح والمواد المعدنية وغيرها فيه، وهذا بطبيعة الحال ضار بالصحة”. وتؤكد هذا الأمر النتائج التي حصل عليها علماء جامعة هارفرد من تحليل نتائج 27 دراسة علمية، حيث استنتجوا أن غلي الماء ثانية يزيد من تركيز الفلوريد والزرنيخ والنترات.

علاوة على ذلك، فإن مياه الصنبور التي يستخدمها الناس تحتوي على الكلور، لذلك يشير عدد من الخبراء إلى أن غلي الماء عدة مرات قد يسبب تفاعل الكلور مع مكونات المواد الأخرى الموجودة في الماء وتكوين مركبات خطرة على الصحة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.