أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنها أرسلت فريقًا إلى سوريا للتحقيق في هجوم بغاز الكلور الذي وقع في مدينة حلب تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

واتهمت كل من الحكومة السورية وموسكو “جماعات تابعة للمعارضة المسلحة” بالوقوف وراء الهجوم، وذكرت روسيا آنذاك أن “القصف كان مصدره المنطقة العازلة في إدلب الواقعة تحت سيطرة أنصار هيئة تحرير الشام”.

وفي هذا السياق، أشارت المنظمة إلى أنه “في مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، أُرسل فريق متطور إلى سوريا لجمع مزيد من المعلومات، ولا تزال المشاورات مع السلطات السورية جارية منذ ذلك الحين”.

وأضافت المنظمة أن “بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أرسلت مطلع شهر كانون الثاني/يناير الجاري للوقوف بشكل إضافي على الحقائق المرتبطة بالاشتباه”.

ويتوقع أن ترفع بعثة تقصي الحقائق النتائج التي توصلت إليها الدول الأعضاء في المنظمة.

من جهتها، طالبت دمشق رسميًا من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي التحقيق في الهجوم الذي أفاد مسؤولون سوريون ومجموعات حقوقية أن العشرات عانوا من صعوبات في التنفس جراءه.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.