أعلن جيش الاحتلال، الثلاثاء، إنه اعتقل فلسطينياً نفذ عملية إطلاق نار على جنود إسرائيليين قرب مستوطنة في الضفة الغربية، الشهر الماضي.

وقال جهاز الأمن الداخلي الصهيوني، إنه اعتقل الشاب عاصم البرغوثي، في قرية أبو شخيدم، شمال غرب رام الله، وأضاف أن البرغوثي هو منفذ عملية إطلاق النار التي وقعت قرب مستوطنة “غفعات أساف” شرق رام الله، يوم 13 ديسمبر/ كانون أول الماضي، والتي أسفرت عن مقتل جنديين من جيش الاحتلال، وإصابة اثنين آخرين.

وأشار جهاز الأمن الداخلي الصهيوني إلى أن البرغوثي ضالع في مقتل شخص إسرائيلي ثالث دون تحديد هويته.

ونشرت مواقع عبرية صوراً لبندقية وذخيرة، زعمت أنها كانت مع البرغوثي لحظة اعتقاله، واستخدمها في تنفيذ العملية.

كما نسب جيش الاحتلال إلى البرغوثي، المشاركة مع شقيقه الشهيد صالح البرغوثي، في تنفيذ عملية إطلاق نار أصيب خلالها 7 المستوطنين، قرب مستوطنة عوفرا، شرقي رام الله.

وعقب عملية “عوفرا” قتلت قوات الاحتلال، الشهيد صالح البرغوثي، خلال محاولة لاعتقاله في بلدة سردا، شمال رام الله، حسب ادعائها.
وفي الأسابيع الثلاثة الماضية، اعتقل الجيش الإسرائيلي، عمر البرغوثي والد عاصم، وشقيقيه، وهدد والدته بالإبعاد إلى مدينة أريحا.

جدير بالذكر أن عاصم البرغوثي، اعتقل لمدة 11 عاماً في سجون الاحتلال، وأفرج عنه في شهر أبريل/ نيسان من العام الماضي، كما أن والده عمر البرغوثي قضى 28 عاماً في سجون العدو الإسرائيلية على فترات متقطعة، وعمّه الأسير نائل البرغوثي، محكوم بالسجن المؤبد، وأفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس عام 2011، قبل أن تعيد سلطات الاحتلال اعتقاله لاحقا.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.