تطرقت مجموعة “صوفان” للاستشارات الأمنية والاستخباراتية إلى الجولة التي سيقوم بها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في المنطقة بين الثامن من كانون الثاني/يناير الجاري والخامس عشر منه، والتي ستشمل ثماني دول عربية.

المجموعة لفتت إلى أن “جولة بومبيو تأتي في سياق محاولة رسم مقاربة أميركية متماسكة حيال الشرق الأوسط”، وأضافت أن “على بومبيو تهدئة مخاوف حلفاء أميركا حيال “مساعي إيران للهيمنة الإقليمية”، وأن يطمئن هؤلاء الحلفاء حيال الالتزام الاميركي بالتصدي لنفوذ إيران”، وفق تعبيرها.

وأشارت المجموعة الى أن “جولة بومبيو تأتي وسط انقسامات غير مسبوقة بين ترامب من جهة والأجهزة الحكومية الأميركية من جهة أخرى”، موضحة أن “ترامب دائمًا ما يناقض كبار المسؤولين الاميركيين في قضايا الأمن القومي والسياسة الخارجية”.

كذلك قالت المجموعة إن “بومبيو سيتوجه إلى الشرق الأوسط في محاولة لإقناع الشركاء والحلفاء المرتابين بأنه يملك التفويض ليتكلم باسم الرئيس الاميركي وفي الوقت نفسه ليؤكد أن الرئيس لا يتكلم دائما باسم الولايات المتحدة”، واعتبرت أن “السياسة الأميركية في الشرق الأوسط وصلت إلى ذروة الاختلال الوظيفي”.

كما قالت المجموعة “إن بومبيو سيشدد أيضا على أن الولايات المتحدة لن تغادر سوريا في أيّ وقت قريب، وإن ترامب قد يقوّض مساعي وزير خارجيته عبر تغريدات وتصريحات حول سوريا”.

وإذ أضافت المجموعة أن “بومبيو سيزور السعودية إلى جانب كل من الأردن والكويت ومصر والبحرين والإمارات وقطر وسلطنة عمان”، نقلت عن تقارير صحفية أن بومبيو سيضغط على الأسرة الحاكمة في السعودية في موضوع قتل الصحفي جمال خاشقجي”، وفي المقابل أشارت إلى أن “كثيرين يعتبرون أن مساعي بومبيو هي بمثابة محاولة “فاترة لمحاسبة السعوديين”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.