عقد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والشخصيات الوطنية اللبنانية اجتماعه الدوري في مركز “جبهة العمل الاسلامي” في بئر حسن، وفي حضور المنسق العام للجبهة الشيخ زهير الجعيد.

ورأى المجتمعون أن بدء عودة الدول العربية إلى سوريا هو تتويج لانتصارها المدوي على الحرب الارهابية الكونية، وسقوط أهدافها، وبالتالي كسر الحصار الذي فرض عليها”. ولفتوا إلى “ضرورة أن يسارع لبنان الرسمي إلى التقاط الفرصة بالعمل على مد جسور التواصل مع سوريا بدءا بدعوتها لحضور القمة العربية الاقتصادية في بيروت، لأن لا جدوى من أي قمة تغيب عنها سوريا، ولا يجوز للبنان أن يكون أخر العائدين إليها بل عليه أن يكون بوابة العرب للعودة إلى سوريا التي تشكل رئة لبنان ومدخله إلى الوطن العربي وفرصته لمعالجة أزماته الاقتصادية الخانقة”.

وأكد المجتمعون “على ضرورة الاسراع في تشكيل الحكومة على قاعدة تلبية مطلب اللقاء التشاوري، بتوزير شخصية تمثلهم حصرًا وتعبر عن موقفهم في الحكومة، لأن أي التفاف على هذا المطلب المحق سيؤدي إلى استمرار أزمة التشكيل”.

المصدر:بيان

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.