بدأت “هيئة تحرير الشام” هجومًا مفاجئًا من ثلاثة محاور على مواقع “حركة نور الدين الزنكي – المنضوية في الجبهة الوطنية للتحرير” في ريف حلب الغربي، وذلك بعد يوم واحد من التوصل لاتفاق على حل الخلاف الحاصل بين الطرفين بعد مقتل عناصر للهيئة قبل أيام في محيط قرية تلعادة بمنطقة دارة عزة غربي حلب.

وقال عضو المكتب الإعلامي لـ”الجبهة الوطنية” المدعو محمد أديب اليوم الثلاثاء إن هجوم “تحرير الشام” يتركز على محاور دارة عزة وتقاد وخان العسل، وسط قصف مكثف بالأسلحة الثقيلة على المنطقة، مضيفا أن “هجوم الهيئة يأتي دون سابق إنذار رغم التوصل إلى اتفاق بتسليم المتورطين بعملية القتل، وهم ليسوا من “الزنكي” بل من أهالي تلعادة، وأقدموا على حادثة القتل نتيحة ثأر شخصي”.

وأشار إلى أن “هيئة تحرير الشام” تريد استغلال حادثة تلعادة، كذريعة لتصفية حساباتها مع فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير”، ومحاولة توسيع سيطرتها على المناطق المهمة التي تسيطر عليها “الجبهة” في حلقة جديدة من مسلسل الاعتداء وضرب الفصائل، على حّدِ وصفهم.

وشدد أديب على ان “الجبهة” أنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها، محملةَ “هيئة تحرير الشام” كافة التبعات الخطيرة والكارثية التي سوف تترتب على تصعيدها الأخير، في وقت لم تعلق “تحرير الشام” على الهجوم الذي بدأته غربي حلب.

وسبق أن اندلعت مواجهات عسكرية في ريف حلب الغربي، بين الطرفين ما أدى إلى مقتل عناصر من الطرفين، إلى جانب مقتل وجرح مدنيين.

ونص اتفاق “الهيئة” و”الزنكي” أمس، على تسليم الأشخاص المتهمين بقتل عناصر تابعين لـ “تحرير الشام”، إلى جهة ثالثة وبتحكيم جهة قضائية يمتثل لها الطرفان.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.