استقبل الاعلامي الاستاذ عماد العيسى عبر اثير اذاعة التوحيد الاسلامي في برنامج ” ساعة حوار ” رئيس اتحاد بلديات الفيحاء، رئيس مجلس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمر الدين.
قمر دين اعتبر أن الصورة الاعلامية تظهر الهجوم علينا بالاطار الشخصي فضلا عما يحصل من تعطيل لأعمال البلدية مما اعطى صورة سلبية عنها، مضيفاً ” على الرغم من كل ما يقال أنجزنا عددا من المشاريع المهمة للمدينة فتم تزفيت شوارع كبيرة في طرابلس وسيتمر تزفييت مناطق واسعة خلال اشهر بالاضافة الى مشاريع اخرى تبصر النور قريبا”.
واعتبر رئيس بلدية طرابلس أن تحميل الرئيس المسؤولية لم يكن إلا لغايات أهمها العمل على إقالته والجلوس في منصبه، مشددا على أن المشكلة الرئيسة مع بعض الاعضاء في المجلس من خلال سعيهم ليكونوا سلطة تنفيذية واعطاء اوامر مباشرة للموظفين والعاملين دون النظر الى موضوع الصلاحيات القانونية.
وعن موضوع اقتحام جلسة مجلس بلدية طرابلس مما دعي بالحراك الشبابي أكد قمر الدين أن العملية مدبرة من بعض الاعضاء بهدف الضغط على شخص الرئيس في محاولة لفرض ما يريدون في تلك الجلسة ولا نرى في الافق حلا اللهم الا في أطر التفاهم .
وتابع ” مشروع الاشارات الضوئية سينطلق العمل به بعد أشهر قليلة، اما بالنسبة لبعض مشاريع البنى التحتية فالتأخير لا تتحمله البلدية فلها حق الرقابة او ايقاف العمل لا المحاسبة ، ومجلس الانماء والاعمار هو المسؤول عن المحاسبة والتأخير الذي يحصل في تلك المشاريع وعلى الرغم من ذلك فقد ضغطنا كبلدية لتسريع المشاريع وقد نجحنا في اماكن عديدة .
وفي موضوع مكب النفايات في طرابلس اشار قمر الدين الى ان المغرضين يحمّلون رئيس البلدية مسؤولية مطمر النفايات في طرابلس مع ان مشكلته ليست وليدة سنتين ، وكنا نبحث عن بديل ووصلنا في النهاية الى موضوع معالجة النفايات وفرزها بعيدا عن المحارق او البلازما ، وآخر زيارة كانت لنا لفرنسا اطلعنا فيها على تكنولوجيا متطورة جدا تعطي بين 10 و15 بالمئة من العوادم ولكن يبقى موضوع التكلفة المالية قيد الدرس والتباحث للوصول الى حل بالنسبة الى البدل المالي، أما بالنسبة لمحطة التكرير، فهي في مرحلة ما بعد التلزيم والعمل جار على انهاء الشبكة الخاصة بها.
وفي موضوع ازالة البسطات من شرطة البلدية رأى قمر الدين انه من غير المقبول عرقلة السير من بعض البسطات التي تأخد معظم الطريق وتعطل ارزاق اصحاب المتاجر، والاجراءات بحق المخالفين تأتي بعد عدة إنذارات.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.