“من دار زايد نقول لكم: كل عام وأنتم بخير”، لم تصدر هذه التحية المشبعة بالنفاق من ملصق دعائي أو إعلان سياحي أو شاعر “بالجملة” يبحث عن الدراهم، إنما من شخص تصفه حكومة الإمارات بالداعية إذ قام “الشيخ” وسيم يوسف بتهنئة المسيحيين بأعياد الميلاد، رغم رأيه السابق المخالف لما غرّد به.

ولا غبار في التهنئة، ولكنها حالة الانسلاخ التي لا يجد وسيم يوسف حرجا منها. إذ تخلى الرجل عن رأيه السابق لمجرد أن السلطات الإماراتية قررت العمل بخلافها لاحقا، مما أثار عاصفة من التعليقات الساخرة على مواقع التواصل الإجتماعي من نفاق الرجل.

وكان يوسف قد غرد عبر حسابه في “تويتر”: “كل عام وإخواننا المسيحيين بخير وسلام.. من أرض الإمارات وطن التسامح، تعلمنا أن التسامح والتعايش بين جميع الطوائف هو السبيل لأمن وأمان الوطن والشعوب”، على الرغم من أن “الداعية” نفسه قال في فيديو سابق إن مبدأ التعايش مع الأديان الأخرى لا يجيز للمسلمين تهنئتهم بأعيادهم الدينية.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.