أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى ان اجهزة الاستخبارات الاميركية، عملت على “حل لغز” يتمثل بنية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تهيئة الأرضية لانتاج قنبلة ذرية، وذلك قبل ان ترجح الـ”CIA” تورط ابن سلمان بمقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن “ابن سلمان كان يشرف على مفاوضات بين وزارة الطاقة والخارجية الاميركيتين، من أجل بيع تصاميم محطات لإنتاج الطاقة النووية إلى السعودية”، مشيرة إلى ان قيمة هذه الصفقة كانت تزيد عن 80 مليار دولار”.

الصحيفة لفتت إلى وجود “عقدة في هذه المسألة”، ونقلت عن مسؤولين اميركيين وسعوديين مطلعين ان السعودية أصرت على إنتاج وقودها النووي، على الرغم من انها تستطيع شرائه بسعر أقل من الخارج. وأضافت ان إصرارها اثار مخاوف في واشنطن من امكانية ان يقوم السعوديون باستخدام الوقود من أجل مشروع سلاح سري.

كما تابعت الصحيفة ان ابن سلمان اطلق جرس الانذار، عندما اعلن قبل اشهر ان السعودية ستقوم بانتاج قنبلة نووية في حال قامت ايران بذلك. ونقلت عن مسؤولين اميركيين ان مفاوضي ابن سلمان عبروا عن مخاوفهم تجاه ما ينوي فعله، وقالوا للإدارة الأميركية ان السعودية سترفض التوقيع على اتفاقية تسمح لمفتشي الامم المتحدة بالذهاب إلى اي مكان للبحث عن اية مؤشرات تفيد بان السعوديين ربما يعملون على انتاج قنبلة.

وأشارت الصحيفة الى ان “إدارة ترامب ترفض الحديث عن الوضع الحالي للمفاوضات مع السعوديين بهذا الملف”، لافتة إلى ان هناك سؤال يطرح الآن : “هل يمكن الوثوق بالسعودية وهي تمتل وقودا و تكنولوجيا نووية، خصوصا بعد ان ما قامت باغتيال خاشقجي وغيرت روايتها مراراً حول الجريمة؟”، وقالت إن “الوقود يمكن ان يستخدم لاغراض عسكرية وان اليورانيوم المخصب بنسبة تسعين بالمئة يمكن ان يستخدم لانتاج قنبلة”.

الصحيفة نقلت عن النائب عن الحزب الديمقراطي والعضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الاميركي براد شيرمان قوله إن “بيع الطائرات الى السعودية شيء، وبيعهم الأسلحة النووية او القدرة على انتاجها شيء آخر”.

وأشارت الصحيفة الى ان شيرمان يقود المساعي الهادفة الى اجراء تعديلات بالقانون وجعل التوصل الى اتفاق نووي بين ادارة ترامب والسعودية أمرا صعب”، مضيفا ان “البلد الذي لا يمكن الوثوق به و بحوزته منشار، يجب عدم الوثوق به و بحوزته اسلحة نووية”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.