نقلت وكالة “رويترز” عن ثلاثة مصادر وصفتها بالقريبة من البلاط الملكي السعودي أن العديد من أفراد العائلة الحاكمة يسعون لمنع ولي العهد محمد بن سلمان من أن يصبح ملكًا.

وقالت تلك المصادر إن عشرات من الأمراء وأبناء العم من فروع قوية لأسرة آل سعود يريدون أن يروا تغييرًا في خط الخلافة على رأس الهرم، ويأتي ذلك في خضم تداعيات اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وتصاعد الضغوط الدولية على ولي العهد للاشتباه فيه بأنه من أمر بالاغتيال.

وأشارت الوكالة إلى أن هؤلاء الأمراء وأبناء العم لن يتصرفوا بينما لا يزال الملك سلمان بن عبد العزيز البالغ من العمر 82 عامًا على قيد الحياة، وتابعت أن أولئك الأمراء يعرفون أن الملك السعودي لن ينقلب على ولده الذي وصفته الوكالة بالمفضل لدى أبيه.

وتقول “رويترز” إن الأمراء يناقشون بالمقابل أن يعتلي الأمير أحمد بن عبد العزيز (76 عامًا) الأخ الشقيق للملك سلمان العرش بدلًا من ابن أخيه محمد بن سلمان.

وقال أحد المصادر التي استندت إليها وكالة “رويترز” إن أمراء بارزين يعتقدون بأن تغييرًا في خط ولاية العهد لن يؤدي إلى مقاومة من قبل أجهزة الأمن والاستخبارات التي يسيطر عليها محمد بن سلمان حاليًا، لأن ولاء هذه الأجهزة للعائلة المالكة ككل وليس لفرد بعينه.

وكان الأمير أحمد وهو الوحيد على قيد الحياة من أشقاء الملك سلمان قد عاد إلى المملكة الشهر الماضي في خضم تداعيات اغتيال خاشقجي، فيما أفادت تقارير بأنه عاد بضمانات غربية.

والأمير أحمد بن عبد العزيز الذي تولى منصب نائب وزير الداخلية لمدة أربعين عامًا، هو أحد أعضاء هيئة البيعة الثلاثة الذين عارضوا تعيين محمد بن سلمان وليًا للعهد منتصف عام 2017.

“رويترز” نقلت عن أحد المصادر الثلاثة أن الأمير أحمد بن عبد العزيز سيحصل على دعم أفراد الأسرة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية، وذكرت أن مسؤولين أميركيين كبارًا أشاروا إلى مستشارين سعوديين بأنهم سيدعمون الأمير أحمد بن عبد العزيز كخليفة محتمل للملك سلمان.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.