اعتبر رئيس ​الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة​ ​الشيخ ماهر حمود​ “ان المصالحات التي تأتي تباعا من جهة سياسية عندها “تراث” متراكم من العلاقة مع العدو الصهيوني والجرائم الكبيرة، التي لم يتم الاعتذار عنها، تطرح تساؤلات كثيرة: اين دم الرئيس الشهيد كرامي؟ واين دماء المئات الذين قتلوا على الحواجز والمعارك الفاشلة؟ ومنها معارك الجبل وشرقي صيدا… الخ، مضيفا ان “نحن نقدر حاجة الساحة ​المسيحية​ لهذه التصالحات، ولكن كان الامر سيكون افضل لو تم الاعتراف بالجرائم الكبرى بدلا من التفاخر بتاريخ مؤلم غير مشرف”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.