أكدت وزارة حقوق الإنسان اليمنية أن استمرار العدوان السعودي الامريكي في تصعيده للعمليات العسكرية في الساحل الغربي استراتيجية تعيق السلام في اليمن بشكل خاص وفي المنطقة بشكل عام.

ورأت الوزارة أن استمرار العدوان في عملياته العسكرية العشوائية في الساحل الغربي يعد عرقلة للجهود الدولية التي يسعى لها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن.

وأضافت وزارة حقوق الانسان أن دول العدوان كافة تفتقر للقيم والأخلاقيات الدينية والإنسانية، ومنها استهداف المواطنين والطرقات والاسواق والمستشفيات بعشرات الغارات والقذائف والتي نجم عنها ضحايا بشرية.

وإذ حذّرت الوزارة دول تحالف العدوان من أن تقدم أو تفكر مجرد التفكير في استهداف ميناء الحديدة الذي يعد الشريان الرئيسي لحياة الشعب اليمني، حمّلت المجتمع الدولي وفي المقدمة الأمم المتحدة وهيئاتها ومنظماتها العامة في اليمن المسؤولية الكاملة لما تنويه دول العدوان في هذا التصعيد الاجرامي بالساحل الغربي.

وختمت وزارة حقوق الانسان اليمنية بحثّ ودعوة الأمم المتحدة ومجلس الأمن للحفاظ على السلم والأمن الدوليين من أي تهديدات تزعزع أمن العالم كله .

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.