ألقى الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان خطبة الجمعة من على منبر مسجد التوبة بطرابلس وتناول فضيلته صفات الأمانة والصدق التي لا بد للمؤمن أن يتحلى بهما وآفات الكذب والزور التي ينأى بنفسه عنها وعمن اتصف بها ، فمسؤوليتنا جميعا ان نعمم ثقافة الصدق وفق مشروع النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا ان نلتحق بمشروع الكاذبين .
في الشأن المحلي رأى فضيلته أن ما نراه من المسؤولين في هذا البلد، من الذين احترفوا مشروع التكاذب يظهر بما لا يقبل الشك التركيبة السياسية في لبنان على وجهها الحقيقي، فهي تركيبة كذب وزور ومصالح ، تركيبة طائفية ومذهبية بامتياز، هي تركيبات فاسدة بكل ما للكلمة من معنى  .
وتطرق فضيلته الى مسؤولية أهل العلم من رجال الدين بقول الحقيقة وصدق القول فلقد باتت مواقفهم من المشاريع الاخرى في بلادنا على طريقة ” وكنا نخوض مع الخائضين ” ، مضيفاً إن هؤلاء الذين يخوفون الناس ويروجون للساسة بلبوس الدين الاسلامي، يستحيل مشروع الدين بما يفعلون بدل ان يكون مشروعا رائدا خلاقا، يستحيل مشروعا تابعا للمشروع السياسي الذي يقوم بدوره بتصنيف الناس وفق مصالحه في ما بين الولاء والعداء، وتكون آلته التسويقية رجال دين ينطقون باسم السلطان.
وفي موضوع التطبيع الرسمي العربي مع العدو الصهيوني أكد فضيلته ان أكبر كذبة في هذا العصر اكتشفت بعد اكثر من 70 سنة من اعلان العرب عداءهم ، لاسرائيل بالتطبيع العلني على رؤوس الأشهاد، والصحيح هو تطبيع العلاقات مع هذا العدو على مدى عقود بشكل سري، ،فيثبتون يوما بعد يوم انهم عملاء لهذا الكيان الصهيوني باعتبار ان مصالحهم الشخصية فوق كل اعتبار.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.