توجهت الفرقاطة الصاروخية الروسية “الأدميرال ماكاروف” التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي، من ميناء سيفاستوبول إلى البحر المتوسط للالتحاق بقطع البحرية الروسية المرابطة هناك على نحو دائم.

وأكد رئيس قسم المعلومات في أسطول البحر الأسود أليكسي راوليوف أمس انه “وفقاً لخطة التدريب القتالي، فإن فرقاطة أسطول البحر الأسود، الأدميرال ماكاروف، غادرت سيفاستوبول وتوجهت إلى مضيق البحر الأسود، ووفقا للمهمة الموكلة، سيعمل طاقم السفينة كجزء من المجموعة الدائمة للبحرية الروسية في البحر المتوسط”.

وأشار راوليوف إلى أن طاقم الفرقاطة أجرى تمارين على متن السفينة استعدادا للمسيرة، وتم على وجه الخصوص الإبحار والمناورة في مناطق الملاحة المكثفة، وجرى إطلاق قذائف المدفعية على أهداف بحرية وجوية، وتم التوصل إلى هزيمة العدو المفترض باستخدام منظومة صواريخ “كاليبر- ك”.

والتحقت فرقاطة الأدميرال ماكاروف الحربية الحديثة بالأسطول الروسي العام الماضي.

وتمتلك الفرقاطة القدرة على حمل نحو 4 آلاف طن، والإبحار بسرعة 30 عقدة، واستقلالية الملاحة لمدة 30 يوماً. كما أنها مسلحة بصواريخ “كروز كاليبر – ن. ك”، ونظام صاروخي مضاد للطائرات من طراز “شتيل 1″، ومدفعية من عيار 100 ملم من طراز A-190، ووحدة مدفعية مضادة للطائرات من طراز كا -27، وطوربيدات، وطائرة هليكوبتر من طراز كا -27 (أو -31). وترابط مجموعة من السفن الروسية في البحر المتوسط عند السواحل السورية، حيث تمتلك روسيا قاعدة بحرية في طرطوس منذ عام 1971، لكنها كانت تقتصر على الدعم اللوجستي وتموين السفن قبيل بدء الأزمة في سورية عام 2001.

وكانت موسكو قد أعلنت في كانون الثاني/يناير الماضي من العام الماضي، عن توقيع اتفاقية مع دمشق، لتوسيع القاعدة، وحصلت بموجبها القوات الروسية على صلاحيات أوسع، وتسهيلات كبيرة على مستوى تحرك القوات، والطاقة الاستيعابية للقاعدة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.