“يديعوت أحرونوت” – سمدار بيري (مختصة بالشؤون العربية)

قال لي مسؤول كبير في الدوحة إن “الحصار السعودي سينتهي قريبًا جدًا، والمقاطعة التي تفرضها مصر والإمارات والبحرين على قطر ستتوقّف”، وتابع “بالتوازي ستتحسّن العلاقات بين “اسرائيل” وكلّ كل واحدة من إمارات الخليج، على أن تكون البحرين التالية بعد سلطنة عمان وأبو ظبي”.

المسؤول القطري شدد على أن العلاقات بين “اسرائيل” والسعودية، التي لها عمق كبير جدا ستبقى في هذه الاثناء “خلف الستار”، وذلك لأن وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان غير معني بان تنكشف العلاقات حاليا، كما أن لا مصلحة لـ”اسرائيل” في ذلك.

مكان “الاسرائيليين” ليس غائبا في قطر، وهذا الاسبوع لم يشاركوا فقط في مباريات الجودو في دبي او في حاشية رئيس الوزراء في عُمان: ففي أحد الفنادق في الدوحة يتدرب فريق من الرياضيين “الاسرائيليين”، ولكن بناء على طلب المضيفين بقيَ في “بروفيل” منخفض.

هناك أيضًا فريق ثانٍ من “الاسرائيليين”، دُعي الى مؤتمر اقتصادي – سياسي يبقى برعاية وزارة الخارجية القطرية. صحيح أنه لا توجد علاقات رسمية بين
قطر و”اسرائيل”، لكن ضباطًا عسكريين سابقين ومستشارين سياسيين واقتصاديين و”مستشرقين اسرائيليين” موجودون في الدوحة ويلقون اهتمامًا خاصًا.

الموضوع ليس إيجابيًا فقط، ففي قطر افتتح موقع لمعارضي التطبيع مع “اسرائيل” باسم “قطر ضد اسرائيل”. يعرف مشغّلو الموقع هوية وحيثية كل واحد من “الإسرائيليين” ممّن وصلوا الى المؤتمر، ويرفعون صورًا من المؤتمر ويحذرون من، أما السلطات القطرية فلا تمنع ولا تشجّع هذه الأنشطة، فيما عيون رجال الأمن الكبار في الإمارة مفتوحة وتفحص كل ما يجري في المؤتمر.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.