علمت “القدس العربي” أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد رشح دبلوماسيا نرويجيا هو غير بيدرسون، مبعوثا خاصا للأمم المتحدة إلى سوريا، وذلك في أعقاب قرار ستافان دي ميستورا أنه سيتخلى عن منصبه في نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني القادم لأسباب شخصية بعد أكثر من أربع سنوات في هذا المنصب الحساس، والذي شهد استقالة كوفي عنان أولا، ثم الأخضر الإبراهيمي.

وقد أبلغ غوتيريش، مجلس الأمن الدولي في رسالة رسمية، أنه يعتزم تعيين الدبلوماسي النرويجي المخضرم غير بيدرسون مبعوثا خاصا له إلى سوريا.

ويشغل بيدرسون حاليا منصب سفير النرويج لدى الصين، وكان في السابق يعمل ممثلا دائما لبلاده لدى الأمم المتحدة.

ويقول غوتيريش في رسالته إلى المجلس التي تم تسريبها مساء الثلاثاء: “إن بيدرسون سيعرض مساعيه الحميدة التي تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ سبع سنوات وسيقود جهود الأمم المتحدة لتسهيل التوصل إلى حل سياسي شامل وذي مصداقية يلبي التطلعات الديمقراطية للشعب السوري”.

ودعا الأمين العام في رسالته المجتمع الدولي والحكومة السورية إلى منح بيدرسون “دعماً موحداً لا يتزعزع”.

وحسب مصادر دبلوماسية رفيعة فإن بيدرسون قد حصل على موافقة غير رسمية من الأعضاء الخمسة الدائمين بالمجلس وهم روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

وجاء في رسالة غوتيريش لمجلس الأمن: “عند اتخاذ هذا القرار، قمت بالتشاور على نطاق واسع، مع العديد من الأطراف بما في ذلك حكومة الجمهورية العربية السورية. والسيد بيدرسون سيعمل مع جميع الأطراف السورية لتسهيل التوصل إلى حل سياسي شامل ذي مصداقية ليلبي التطلعات الديمقراطية للشعب السوري”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.