وصل وفد أمني مصري، الثلاثاء، إلى قطاع غزة لاستكمال المباحثات الجارية مع حركة “حماس” حول ملفي “التهدئة مع إسرائيل” و”المصالحة الفلسطينية”.

وقال مصدر فلسطيني يرافق الوفد (فضل عدم كشف اسمه)، في بيان مقتضب : “مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات العامة المصرية اللواء أحمد عبد الخالق يصل غزه عبر معبر بيت حانون”.

كان ماجد الفتياني، أمين سر المجلس الثوري لحركة “فتح”، قال لـ”الأناضول”، في تصريح سابق: “المصريون دخلوا في حوار طويل مع قيادة حركة حماس، وسيصل وفد أمني مصري لقطاع غزة، ثم يأتون الخميس لرام الله للقاء الرئيس عباس”.

وأضاف الفتياني: “سنستمع لهم، نأمل أن يكون لديهم ما هو جديد”.

وشدد على أن حركته تسعى لإغلاق ملف الانقسام بما يخدم المشروع الوطني الفلسطيني.

واستدرك قائلا: “لن نقبل أنصاف حلول تسعى إليها حركة حماس لتكريس الانفصال؛ إما أن يأتوا بشراكة سياسية وطنية واحدة بتمثيل واحد، وإلا فإن منظمة التحرير ستتحمل مسؤوليتها تجاه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بعيدا عن حركة حماس”.

وقال: “ستجد حركة حماس نفسها خارج الصف الوطني بانحيازها لمشروع الانفصال”.

وتبحث الفصائل الفلسطينية، بما فيها “حماس”، منذ نحو شهرين مع السلطات المصرية، إمكانية التوصل إلى مصالحة فلسطينية و”تهدئة” مع إسرائيل، إلا أنه لم يعلن عن أي نتائج لهذه الجهود حتى الآن.

وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، اختتم وفد من حركة “حماس” زيارة إلى القاهرة أجرى خلالها على مدار 4 أيام، مباحثات مع مسؤولين مصريين حول المصالحة الفلسطينية وجهود التهدئة مع إسرائيل.

كانت حركتا “حماس” و”فتح” وقعتا في القاهرة اتفاقا للمصالحة، في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017، يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة كما الضفة الغربية، لكن تطبيقه تعثر وسط خلافات بين الحركتين بشأن بعض الملفات.

ويسود الانقسام الفلسطيني بين حركتي “فتح”، و”حماس” عقب انقلاب الأخيرة واستلامها الحكم في غزة عنوة عقب الانتخابات البرلمانية عام 2006. (الأناضول)

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.