أكد مفتي الجمهورية اللبنانية ​الشيخ عبد اللطيف دريان​ أن “التجديد في الفتوى هو أمر ضروري في كل زمان ومكان وإلا لما كان مطلب الاجتهاد في الاستنباط. والاجتهاد في الاستجابة للنوازل، هو رأْس أَعمال فقهاء المسلمين وعلمائهم، منذ ان شعت أَنوار الدين الحنيف”.

وفي كلمة له خلال حفل افتتاح المؤتمر العالمي بعنوان: “التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق” الذي يعقد في ​القاهرة​ بدعوة من الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم برعاية رئيس ​جمهورية مصر​ ​عبد الفتاح السيسي​ وحضور العديد من الشخصيات الدينية في العالم، أشار المفتي دريان الى أنه “لدينا في الميراث الفقهي كتب ومجموعات تسجل فتاوى رسول الله صلى الله عليه وسلم. والمقصود بذلك، أَن الاجتهاد بدأ به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ليقتدي به التابعون له بإحسان، منذ حقبة الصحابة، وإلى يومنا هذا. ومع أَن عناوين كل جلسات المؤتمر، منصبة على تحديد الضوابط لهذا الاجتهاد، وذاك التجديد، ولذلك كله مسوغات كما نعلم جميعا، فإن الذي نخشاه ليس الشطط في التجديد فقط، بل والتقصير في الاجتهاد والتجديد أيضا. وذلك لأن القصور أو التقصير، يجلب علة أُخرى، وهي أَنه كما جاء في الأثر، عندما يقصر العلماء أو يترددون، أَو تتضاءل أَعدادهم، يتخذ النَاس رؤساء جهالا فيضلون ويضلون.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.