استشهد شاب فلسطيني اثر اطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم الاثنين، وذلك بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن شمال مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد وسائل إعلام فلسطينية أنَّ الحادث وقع قرب مفترق بلدة حارس شمال سلفيت، في المنطقة بين مستوطنتي “أرئيل” و”بركان”.

وحسب موقع “القناة السابعة” الصهيونية، فإن جنود الاحتلال أطلقوا النار على المواطن إلياس صلاح ياسين من قرية بديا التي تسكن فيها عائشة الرابي الذي قتلت في هجوم للمستوطنين على مركبتها قبل أيام، بعد أن أشهر سكينا محاولا تنفيذ عملية طعن، ما أدى لإصابته بجراح حرجة، ما لبث أن استشهد متأثرا بجراحه بعدها.

وقال شهود عيان ظهر اليوم إن مزاعم جيش الاحتلال حول ظروف استشهاد الشاب الياس من بلدة بديا غير صحيحة.

وأكدوا أن الشاب الشهيد الياس ياسين من بلدة بديا قطع الشارع بشكل عادي جدا كأي مواطن، وأن جنديين كانا يتواجدان على مفرق حارس مع الطريق الموصل لمستوطنة “اريئيل” وأن أحدهما صرخ مناديا عليه دون أن يستجب له.

وأوضح الشهود أن الجندي الثاني أطلق النار على الشاب إلياس دون إعطائه فرصة للالتفات وأصابه مباشرة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.