تجاهلت السيدة الأمريكية الأولى، ميلانيا ترامب، شائعات عن خيانة زوجها المزعومة، قائلة لشبكة “إيه بي سي” إنها ليس لديها وقت “للتكهنات الإعلامية والثرثرة”.

وقالت ميلانيا ترامب (48 عاما) في مقطع فيديو لمقابلة أجرتها مع شبكة “ايه.بي.سي” الأمريكية والتي أذيعت في برنامج صباح الخير.. أمريكا، الجمعة “أنا أم وسيدة أولى ولدي أشياء أكثر أهمية للتفكير فيها والقيام بها”.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت خيانات زوجها المزعومة قد وضعت ضغوطا على زواجهما، قالت: “إنها ليست مصدر قلق واهتمام خاص مني”.

يذكر أن العارضة السابقة السلوفينية المولد، هي زوجة ترامب الثالثة ووالدة ابنه الأصغر بارون (12 عاما).

وكانت هناك ادعاءات متكررة بأن ترامب أقام علاقات جنسية مع نساء أخريات بعد أن تزوج من ميلانيا، وعلى الأخص من قبل ممثلة ومخرجة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز والعارضة السابقة في مجلة “بلاي بوي” كارين ماكدوجال.

وتزعم دانيلز أن ترامب دفع لها 130 ألف دولار كي تلتزم الصمت بشأن علاقة بينهما عام 2006 قبل أن يصبح رئيسًا.

وفي المقابلة التي أجريت خلال الرحلة الأخيرة التي قامت بها ميلانيا ترامب بمفردها إلى أفريقيا، سأل مراسل الشبكة، توم لاماس، زوجة الرئيس عما إذا كانت قد تألمت من جميع القصص التي ظهرت في العام الماضي.

وقالت ميلانيا “ليس الأمر ممتعا دائما، لكني أعرف ما هو الصواب وما هو الخطأ وما هو صحيح وما هو غير صحيح”.

وأصرت على أن زواجهما جيد، “نعم ، نحن بخير” ، مضيفة “هذا ما تتكهنه وسائل الإعلام، وثرثرة. إنها ليست دائما الأشياء الصحيحة.”

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.