تناولت “مجموعة صوفان للاستشارات الأمنية والاستخباراتية” في تقريرها اليومي استراتيجية “مكافحة الإرهاب” التي أعلنت عنها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرابع من تشرين الاول/أكتوبر الجاري، والتي هي الأولى منذ عام 2011.

وقالت المجموعة ان الولايات المتحدة وحلفاءها بدأوا بما يسمى “الحرب على الإرهاب” قبل 17 عامًا عندما انطلقت الحرب في افغانستان، إلا أنها اعتبرت- أنه وبعد مرور قرابة عقدين – فإن الحرب في افغانستان و”الحرب على الإرهاب” مستمرة، لكن دون احتمالات حقيقية لانتصار أو نهاية في الأفق.

كما لفتت المجموعة الى ان استراتيجية ادارة ترامب تعود الى “الحالة الحربية” التي سادت خلال حقبة جورج بوش الابن، مشيرة بهذا الإطار الى انه يرد بوثيقة استراتيجية لادارة ترامب ان الولايات المتحدة بحالة حرب انها حرب “ستنتصر فيها الولايات المتحدة”.. لكن المجموعة رأت ان العودة الى الفكرة التي تقول بأنه يمكن الانتصار في الحرب بالمعنى التقليدي تتناقض وتجارب الاعوام الـ17 الاخيرة.

المجموعة تابعت بأن استراتيجية ادارة ترامب، وكما استراتيجيات الإدارات السابقة، تركز على الجيش واجهزة القانون على اساس انها الاعمدة الاساسية، مشيرة ضمن هذا السياق بأنه سبق وتبين أن هذا النهج غير منتج ومكلف جداً، وأردفت أنه وبعد كل الخسائر البشرية للولايات المتحدة بما يسمى “حربها على الارهاب”، اضافة إلى ما لأنفقته على هذه الحرب، فان واشنطن اليوم في عام 2018 لا تزال تتحدث عن مشهد ارهابي “معقد اكثر من اي وقت مضى”.

ولفتت المجموعة الى ان الاستراتيجية الجديدة تركز على ايران وتزعم بأنها الدولة الاولى الراعية للارهاب في العالم.
كذلك لاحظت المجموعة ان الاستراتيجية تقول ان الولايات المتحدة ستحقق ما لم تستطع تحقيقه حتى الآن، وهو “القضاء على التهديد الارهابي”.. وهنا اعتبرت المجموعة ان هذا الهدف هو هدف مرجو ووهمي في آن.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.