موقع القناة العاشرة – ألون بن دافيد

الجدال السياسي المُشبع بالمصالح بين الوزراء قد يتحوّل من مشادة كلامية إلى حدث من شأنه أن يؤثر في السياسة الأمنية لـ”إسرائيل”. إذا حدث ذلك فعلًا، فـ”إسرائيل” هي الخاسرة.

تبادل الاتهامات بين وزيري التعليم نفتالي بينت والدفاع (الحرب) أفيغدور ليبرمان يؤجّج الجدال السياسي المُشبع بالمصالح بين اثنين من الخصوم الرفيعين على منصب وزير الأمن (الحرب) المقبل. إلى جانب المشادات الكلامية بين الاثنين، قد نشهد تأثير اللعبة السياسية أيضًا في السياسة الأمنية لـ”إسرائيل”.

الخطر الحقيقي في الصراع الموثّق إعلاميًا بين الوزيرين، يكمن في احتمال أن تنجرّ “إسرائيل” جراء ذلك إلى مواجهة غير مرغوب بها في قطاع غزة. يتحدى
وزير التعليم وزير الأمن ويحاول إظهاره على أنه ضعيف، بينما في ماضي الأخير توجد “حماس” المعنية بأن تكون محط الاهتمام. أظهرت “حماس” في الماضي
بأنها لا تخشى تدهور الوضع الأمني، ومحاولاتها للتعزيز من حدّة الاشتعال قد تصطدم في المستقبل بردٍّ مختلف من قِبل ليبرمان، وليس فقط بغية تجنّب إظهاره كضعيف.

إذا ما كانت نتيجة الجدال السياسي بين هذين الوزيرين هي اندلاع حرب أخرى مع “حماس” في قطاع غزة، ففي الواقع “إسرائيل” هي الخاسرة فيها.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.