اقتحمت مجموعات كبيرة من المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، وسط حالة من التوتر تخللها اعتقال عدد من الموظفين داخل المسجد.

وأفاد بيان لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن شرطة الاحتلال سمحت لمئات المستوطنين باقتحام الأقصى والتجول في باحاته، وأداء طقوس تلمودية، احتفالا بـ “عيد العرش” العبري.

وأوضح البيان، أن عناصر من جماعة “طلاب من أجل الهيكل” شاركوا في الاقتحامات وردّدوا “النشيد الوطني الإسرائيلي” في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.

وأكد البيان اعتقال شرطة الاحتلال لموظفي الإعمار وهما أنس البداغ، وعلي بكيرات، من على سطح مسجد قبة الصخرة، كما اعتقلت الشاب محمد الحموري بالقوة من داخل الباحات أثناء أدائه الصلاة.

واشار البيان الى أن شرطة الاحتلال أغلقت “باب المغاربة” الذي تسيطر عليه بشكل كامل منذ سنوات، بعد السماح لـ 420 مستوطناً باقتحام الأقصى، حيث قامت القوات الخاصة المدججة بالسلاح بمرافقتهم وتأمين الحماية لهم.

ومن المرجّح أن يرتفع عدد المستوطنين خلال النهار بسبب سماح شرطة الاحتلال للمستوطنين بجولة اقتحام أخرى عقب الانتهاء من صلاة الظهر.

وتسود المسجد الأقصى في هذه الأثناء أجواء شديدة التوتر وسط اقتحامات متواصلة وانتشار لقوات العدو الخاصة، في الوقت الذي تؤدي فيه عصابات المستوطنين في هذه اللحظات صلوات وترانيم تلمودية علنية أمام المسجد الأقصى من جهة باب الأسباط.

وكانت ما تسمى بـ”منظمات الهيكل” دعت جمهور المستوطنين الى المشاركة الواسعة في اقتحامات الأقصى خلال فترة عيد “العُرش” اليهودي، الذي بدأ قبل يومين ويستمر لثمانية أيام.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.