استنكرت حركة التوحيد الاسلامي في بيان لها الهجوم الإجرامي الذي استهدف عرضا عسكريا للجيش الإيراني في مدينة الأهواز.
واعتبرت الحركة أن الهجوم يحمل بصمات المخابرات الأمريكية والصهيونية وان نسبته لمجموعات إرهابية تكفيرية.
وتهدف إدارة الشر الامريكي من خلال إجرامها هذا الى زيادة الضغط على ايران ونقل أوار الحروب التي اشعلتها إلى داخل ايران بعدما خسرت في جولات عدوانها الكثير من مواقع نفوذها وتواجدها.
واعتبرت الحركة أن الجمهورية الإسلامية بقيادتها وشعبها أقوى من كل هذه الهجمات وهي الصامدة منذ قرابة٤٠ سنة من ثورتها المباركة بوجه الحروب العسكرية والاقتصادية والسياسية المفتوحة.
وفي الختام تقدمت الحركة بالعزاء من ذوي الشهداء وتمنت الشفاء العاجل للجرحى ودوام الصمود للشعب الايراني وكل شعوب امتنا في وجه الحروب الاقتصادية والعسكرية الاستكبارية الظالمة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.