ملابس عسكرية ذكية تضمن تفوق الجندي الروسي

 

تمكنت روسيا من تسجيل اختراق جديد في مجال إنتاج «الجندي الذكي» أو «القوات الذكية» التي تتفوق على غيرها في أرض المعركة بفضل المعدات والتجهيزات الذكية القابلة للارتداء التي تتوافر لدى الجنود.
وأعلن كبير مصممي البزات العسكرية وأنظمة البقاء على قيد الحياة في شركة «روستيخ» الروسية أوليغ فاوستوف، عن اختبار هيكل بزة خارجي مزود بمحركات وبطارية كهربائية، بحسب ما نقلت وكالة «تاس» الروسية.
وقال فاوستوف إن اختبار نموذج الهيكل الخارجي النشط الذي سيستخدمه الجندي تكلل بنجاح تام، حيث أظهر الاختبار أن الجندي الذي يرتدي الهيكل المطور قادر على تدمير الأهداف التدريبية باستخدام يد واحدة فقط.
وحسب كبير المصممين، فإن البزة ستمكّن الجندي الروسي من حمل عدد أكبر من الأسلحة والتجهيزات، والسير أسرع وتنفيذ المهام القتالية الموكلة إليه بفاعلية أكبر.
وأضاف فاوستوف إن المشكلة الرئيسية التي لا تزال تواجهها الهياكل الخارجية المزودة بمحركات كهربائية هي ضعف البطاريات. لكن العمل على تطوير مواصفات البطاريات يجري على قدم وساق.
كما أفاد رئيس اللجنة العلمية العسكرية في القوات البرية الروسية، ألكسندر رومانيوتا، في حديث أدلى به للصحافيين على هامش منتدى «الجيش-2018» بأن الهيكل الخارجي النشط يجب أن يظهر ضمن بزة الجندي الروسي للجيل الثالث «راتنيك-3» بحلول عام 2025. وكانت وسائل الإعلام الروسية أفادت في وقت سابق أن جسم الهيكل الخارجي النشط سيصنع من التيتانيوم.
وتقول روسيا إنها تعمل على إنشاء جيش مزود بأحدث أنواع التكنولوجيا والمعدات الموجهة عن بُعد بما يضمن للمقاتلين الابتعاد عن المخاطر وخوض المعارك دون الانزلاق إلى أماكن القتال، وقامت تبعاً لذلك بتطوير العديد من الوسائل القتالية الذكية والحديثة.
وتمكنت موسكو من اختراع سلاح جوي ذكي جديد قادر على تدمير رتل من الدبابات دفعة واحدة وخلال ثوان قليلة ومعدودة، لتواصل بذلك سباقها من أجل التفوق على القوى الكبرى في العالم في مجال التسلح.
وقال موقع «سلاح روسيا» المتخصص في رصد أحدث الابتكارات العسكرية الروسية إن السلاح الجديد عبارة عن «قذائف ذكية تصوّب ذاتيا يتم إيصالها إلى الهدف بواسطة القنابل الجوية أو الصواريخ المطلقة من راجمات الصواريخ. وبمقدور تلك القذائف أن تدمر خلال فترة وجيزة من الزمن رتلا من الدبابات أو وحدة من المدرعات التي تم نشرها استعدادا لشن هجوم. من بين تلك المدرعات دبابات مثل أبرمس الأمريكية أو ليوبارد الألمانية».
وقال الموقع في تقرير إن من ميزات القذائف المذكورة تزويدها بالأجهزة العاملة بالأشعة ما تحت الحمراء التي تمسح كل ما تكتشفه على الأرض من معدات حربية. وبعد اكتشاف هدف ما تتجه نحوه القذائف الذكية المنفصلة عن الصواريخ أو القنابل الجوية النازلة بالمظلات بسرعة تزيد عن كيلومترين في الثانية.
وتواصل روسيا العمل على إنشاء جيش ذكي بالاستعانة بأحدث ما توصلت له التكنولوجيا في العالم بما يؤدي في النهاية إلى تقليل المخاطر والحفاظ على حياة العناصر البشرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *