27 يناير, 2018

استقبل رئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبدالرزاق في دارته في برقايل عكار أمين عام حركة التوحيد الإسلامي سماحة الشيخ بلال شعبان، وجرى التباحث في الأوضاع الداخلية والخارجية للمنطقة إلى ملفات إسلامية

وبعد اللقاء قال الشيخ ماهر عبد الرزاق :” نعتبر أن استقبال الأمريكي في لبنان والسماح له بالتدخل المصرفي للبنان أمر مرفوض وإعتداء على السيادة اللبنانية واتهامه للمقاومة بإدعاءات كاذبة هو تطاول سافر على الشعب اللبناني ونحن نفتخر ونعتز بالمقاومة ورجالها والتطاول عليها هو تطاول على كافة الشعب اللبناني، كما نرفض بقوة سياسة التطبيع مع العدو الصهيوني في جميع المجالات ونعتبر أن أي تعامل أو تطبيع مع العدو هو اعتداء على كرامة اللبنانيين وإهانة للشهداء الذين ضحوا بدمائهم ضد هذا العدو من أجل لبنان والمطلوب من كل وسائل الإعلام أن تشارك في حملة الرفض لكل أنواع التطبيع مع هذا العدو ، ونطالب كل القوى السياسية والشعبية بتحصين لبنان بموقف موحد ضد أي تطبيع مع العدو الصهيوني وبذلك نحفظ لبنان وسيادته وكرامته ونحافظ على إنجازات المقاومة وإنتصاراتها ضد هذا العدو ، أيضاً نحن نرفض ما قاله الرئيس الأمريكي بالأمس حول القدس ونحن نقول له إن قضية القدس لم ولن تنتهي إلا بتحريرها وهي حيّة في قلوب المسلمين والعرب وكل الشعب الفلسطيني ونحن على ثقة بأن القدس سوف تتحرر وتعود إلى أهلها وأمتها، وتهديد الرئيس الأمريكي الصهيوني للشعب الفلسطيني بالجوع وسياسة التجويع لن تجعل الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة تركع ونتوجه إلى ملوك وحكام العرب بأن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم الكامل من سلاح ومال ليقاوموا المشروع الأمريكي الصهيوني ، كما نطالب ملوك وحكام العرب بوقف الحروب التآمرية على الأمة في اليمن وسوريا والبحرين والعودة إلى الأمة الواحدة ودعم صمود الشعب الفلسطيني لتحرير كل فلسطين والقدس ونؤكد أن القدس هي عاصمة أبدية لفلسطين والأمة.

الشيخ بلال شعبان اعتبر أن صمود الشعب الفلسطيني في إنتفاضته الثالثة التي تحولت إلى مشروع التحرير والعودة الدائمة إلى كل فلسطين واعتبارها المشروع الأساس للشعب الفلسطيني بعد قرار ترامب بنقل السفارة إلى القدس لأن هذه الإنتفاضة دفعت كل العرب والمسلمين لتصحيح البوصلة لتتجه لتحريرالأقصى وكل فلسطين

وفي الداخل اللبناني عن موضوع الإستحقاق النيابي القادم يجب أن يكون على قاعدة “خير الناس أنفعهم للناس” والبعد عن سبل التحريض الطائفي والمذهبي والمناطقي للوصول إلى سدة البرلمان وأن تكون البرامج الإنتخابية إنمائية بحتة بعيدة عن الوعود الكاذبة والعودة إلى الوقوع في الفساد والديون التي تراكمت وأرهقت كاهل الطبقة الفقيرة دون أي إنماء يذكر أو تقدم في مجالات العيش الكريم للشعب اللبناني.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.