21 يناير, 2018

تحت شعار ” دعما لأهلنا في مدينة القدس ورفضا لقرارات المتصهين ترامب ” أقامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح- لقاء تضامنيا في مخيم البداوي شمال لبنان حضره ممثلو قوى واحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية ولجان شعبية ومؤسسات وفعاليات من مخيمات الشمال ومخيمات سوريا .

********

بداية كانت ابيات شعرية من وحي المناسبة لسفير النوايا الحسنة الشاعر شحادة الخطيب.

********

ثم ألقيت عدة كلمات في اللقاء استهلت بكلمة حركة فتح في منطقة الشمال القاها امين سرها ابو جهاد فياض حيث جاء فيها “ان قرار ترامب الارعن بنقل سفارة بلاده الى القدس يعتبر تحديا لمشاعر المسلمين والمسيحيين وكل احرار العالم وان هذا القرار المرفوض رفع وتيرة التحركات في الشارع العربي والاسلامي ودول العالم ، متوازيا مع المواجهات والتضحيات اليومية لابناء شعبنا على ارضنا المباركة دفاعا عن مقدساتنا .

و طالب فياض القوى والاحزاب والجماهير العربية بالنزول الى الشارع من اجل الضغط على حكوماتهم لقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية مع الادارة الاميركية ودولة الاحتلال الصهيوني .

وتابع ” لا امن ولا استقرار في منطقتنا العربية الا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم وقراهم وبلداتهم التي هجروا منها قسرا استنادا للقرار الدولي 194.

واعتبر فياض بان قرارات المجلس المركزي الاخير جاءت على مستوى طموحات ابناء شعبنا الذين يقدمون دماءهم من اجل طرد المحتلين الصهاينة عن ارضنا المقدسة مع العلم كنا نأمل مشاركة الجميع ، الاخوة في حركة حماس والجهاد الاسلامي والقيادة العامة لاننا متمسكين بالوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة ودحر الاحتلال الصهيوني

ورأى فياض بان قرار الادارة الاميركية وقف الدعم المالي المقدم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الانروا التي تأسست في العام 1950 لتقديم الخدمات الانسانية لشعبنا والسعي من اجل انهائها يعتبر انهاء لقضية اللاجئين الفلسطينيين وشطب لحق العودة و الضغط على السلطة والشعب الفلسطيني من اجل اجبارهم بالقبول باي حلول ومشاريع اميركية في المنطقة .

وطالب القيادة الفلسطينية تأمين مصادر تمويل للانروا من الدول الاروبية والعربية من اجل استمرار تقديمها للخدمات لابناء شعبنا الفلسطيني لانها الشاهد الحي على لجوئنا القسري وتحملنا لاعباء هذا اللجوء لحين تحقيق حلم العودة الى ديارنا في فلسطين .

واعتبر ان تخفيف خدمات الانروا له انعكاسات سلبية على اوضاع ابناء شعبنا في مخيمات اللجوء وخاصة مخيم نهر البارد الذي اوقفت عنه خطة الطواريء بالاغاثة والطبابة وبدلات الايواء للعائلات التي لم تتسلم بيوتها .

كما طالب الانروا باستمرار تقديم الخدمات للاخوة النازحين من مخيمات سوريا في فصل الشتاء لحين انتهاء الازمة في سوريا الشقيقة .

***********

الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان ابتدأ كلمته بتلاوة الآيات الكريمات في قوله تعالى “وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين” وقال سبحانه ” أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير” وقال أيضا” وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا ” مضيفاً ” إذا القتال هو العنوان الاساس الذي يستطيع الانسان من خلاله ان يستعيد حقه في ارضه ومقدساته، فهم الشعب الفلسطيني هذه الحقيقة فانطلق في ثورة على مدى اكثر من 70 سنة ، وقدّم من شهدائه بحيث أن من هم تحت التراب من الشعب الفلسطيني يفوق ما فوق الثرى، وتجاهل الكثير من القادة قادة الخيانة هذا المفهوم ، فأسقطوا من الشعب الفلسطيني أكثر ما اسقط منه العدو اوالكيان الصهيوني الغاصب في حروب عبيثة تحت الف ذريعة وذريعة ، كانت هناك حروب بديلة انطلقت منذ اللحظة الاولى التي اقيم فيها الكيان الصهيوني الغاصب ، كانت هناك معارك جانبية لحماية الكيان الاسرائيلي، فالحرب الاهلية اللبنانية الحرب العراقية الايرانية حرب الخليج الاولى، حرب ما يسمى بتحرير الكويت خريف الدم العربي ، كل ما يجري من صراعات قومية عرقية مذهبية ، حروب بديلة بالوكالة من اجل ان يمد بعمر الكيان الاسرائيلي، وفي اللحظة التي نستيقظ فيها ونوقف كل تلك الحروب نكون قد وضعنا قدمنا في الخطوة الاولى في رحلة الالف ميل في اسقاط العدو الصهيوني ، لقد اثبت الشعب الفلسطيني بكافة فئاته انه عرف طريقه واستقامت سيرته وحسنت سريرته ، فتأتي صبية في عمر الزهور تدعى عهد التميمي لتوجه صفعة الى جندي صهيوني، لكن تردد صداها على وجنة ورقبة كل ملك عربي وكل رئيس عربي وكل عربي متقاعس يقول ان اسرائيل قوة لا تقهر ولا يمكن ان نقاومها .

واضاف فضيلته ” أثبت الشهيد البطل صاحب الاعاقة الجسدية ان تلك الاعاقة من الممكن ان تصنع نصرا عند بوابات القدس وعند شريط شائك يريد ان يمنعني من العودة الى داخل بلدي، أما الاعاقة العقلية لم تمنع الكثير من الملوك والرؤساء من صناعة ما يسمى بصفقة القرن من اجل بيع الارض والعرض والمقدسات ، وبالدليل القطعي الاعاقة الجسدية اقل وطأة من الاعاقة العقلية. مؤكدا على أن الاعاقة العقلية والخيانة صنعت ما يسمى بالمبادرات العربية وصفقة القرن من اجل ان نشطب حق العودة ومن اجل ان نتبادل الاراضي ومن اجل ان نبيع القدس وتبتدئ القضية من النهر الى البحر الفلسطين التاريخية ومن 48 الى 67 الى القدس الى القدس الشرقية الى حائط البراق الى الحرم الى ابوديس الى في النهاية قد تكون العاصمة في وفق اصحاب الاعاقة العقلية في سيناء او في مكان آخر

وتابع فضيلته ” هذا ما يريدونه اما ما نريده نحن وما يريد الله سبحانه هو ما جرى ويجري اليوم بعد الكثير من الضياع في دياجير المفاوضات، ليأتي بعد ذلك مجنون من مجانين الغرب وصغير من صغارهم، يقف دونالد ترامب ليقول ان القدس ليست عاصمة فلسطين ولكنها كما يقول عاصمة اسرائيل الابدية ولا يوجد شيء اسمه دولتيه، فينعكس ذلك بشكل ثلاثي على خيارات الشعب العربي الذي كان ضائعا ليقول ان القدس هي قبلة جهادنا، ثم ان ذلك حولت 128 دولة في مواجهة هذا القرار لتقف الى جانب الشعب الفلسطيني، وثالثا على مستوى الشعب الفلسطيني الذي فجر انتفاضته الثالثة لتكون عنوان للعودة الى فلسطين ، والشعب الفلسطيني المعطاء الثابت المصابر وكّل الله اليه مهمتين الاولى هي إيقاظ النيام من شعوبنا العربية والاسلامية واصحاب الامراض النفسية الذين يعتقدون انه توجد امكانية للتفاوض مع الصهاينة والمهمة الثانية الثأر لجميع الرسل والانبياء الذين قتلهم بنو اسرائيل

واضاف فضيلته ” اليوم يقف دونالد ترامب ليستكمل مسيرته في إيقاظ امتنا في صفعة اثر صفعة لكل اولئك النائمين الذين يحلمون بسلام موهوم ، فيوقف مساعدة الاونروا 125 مليون دولار ، وهذا حق للشعب الفلسطيني ممن احتلوا ارضه وشردوه في رياح الدنيا الاربع ، ولكن السؤال الذي يطرح ” هل نحن بحاجة الى 125 مليون دولار من امريكا ونحن نمتلك ثروات الارض؟ هل نحن بحاجة الى دعم مادي من هنا او هناك ليبقى ابناؤنا في الشتات من اجل العلاج او من اجل الدراسة او من اجل الطبابة ونحن نمتلك آبارا من النفط يعلم اولها ولا يعلم آخرها، نعيش اليوم حالة من حالات اللامنطق ، واذا طرحت هذه المعادلات الرياضية على اجهزة الكومبيوتر ستقف عاجزة امام ما يجري، نمتلك أكثر ثروات الارض ونحن افقر الناس ، نتملك كل نفط الدنيا ونقف صفوفا عند محطات الوقود ، نمتلك دجلة والفرات والنيل ولا توجد مياه صالحة للشرب، نتملك كتلة بشرية 380 مليون عربي ، مليار و 600مليون مسلم ولكننا لا نستطيع ان نجتث غدة سرطانية اسمها الكيان الصهيوني الغاصب، هذه المقدمات لا يمكن ان تؤدي الى هذه النتائج ، نعيش عصر الزور ولا بد من ان ننتهي منه ، مليار و600 مليون ولكن طبيعة العلاقة طرح وجمع في ما بيننا فتكون المحصلة صفرا ” ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم” انها معادلة في ما بيننا معادلة الغائية ، ثم اننا صنعنا اسماء واحزاب في ما بيننا وهي مسميات ووسائل للتحرير لا لان تكون كعجل السامري فتصبح ” إن هي الا اسماء سميتموها وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان ” لذلك الوحدة الوحدة في ما بيننا ، تجاوزوا الانقسامات اختلفنا قوميين ووطنيين واسلاميين ، نتهم بعضنا بعضا بالمتاجرة بالقومية والوطنية والاسلام لنكون في مواجهة بعضنا بعضا ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان وطنيا قوميا اسلاميا ، فلقد بكى وهو يخرج من مكة مخاطبا مكة من على تلالها ” اي مكة اي مكة اي مكة ، والله انك لاحب بلاد الله الي ولولا ان قومك اخرجوني ما خرجت” ” وأنذر عشيرتك الاقربين ” تفاخره باللغة العربية بلغة اهل الجنة بلغة القرآن ، تفاخر بالقوم وبالدين وبالاسلام، اين تكمن المشكلة ؟ إن تحولنا من اناس ينطلقون انطلاقة عكسية ، لنتحول بعد ذلك من انسانيتنا الى قبليتنا، لم يلغ الاسلام القوم ، ولكنه الغى العصبية للقومية ، لم يلغ الاسلام الوطن ولكن الغى العصبية للوطن وتضادها مع سائر القوميات، الله عز وجل وضع كل هذه الالوان والاعراق والاجناس من اجل التعارف ” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم” عندما نتحدث عن المقاومة نحبها ونعشقها شعبية ام وطنية ام قومية ام اسلامية ام مسيحية لانها تتجه صوب الهدف الاسمى وهو تحرير الاقصى والقدس ، اول خطوة صوب التحرير هي ان نتحد فيما بيننا تحت عنوان واحد هو فلسطين كل فلسطين، اما المرجفين الذين يشككون بقدرة من يقاوم فنقول لهم ان الكيان الصهيوني الغاصب اسس اهما ركيزتان اثنتان .

ولفت فضيلته إلى أن الامن والاستقرار والاقتصاد الذي يستجلب يجلب الهجرة وعندما تضرب هاتين الركيزتين يصبح هناك هجرة عكسية ، يأتي كل اولئك الى الداخل الفلسطيني لان الحد الادنى في اسرائيل هو 10 مرات اكثر من معظم الدول العربية، الموت موجود في كل عواصمنا اما في الكيان الغاصب فيستحيل الى ارض للسياحة لكل الدول الغربية والعربية، ويتحول الى واحة للاستثمارات ، اما عندما تنطلق الانتفاضة بحجر من هنا او بدهس من هناك او بطعن او بمظاهرة او قتل لحاخام سيقال لهم لا مقام لكم فارجعوا، لذلك فلتستمر هذه الانتفاضة وليكن حظنا من الانتفاضة الوقوف الى جانبها كما نقف هنا اليوم في مخيم من مخيمات الكرامة ، الدعم ليس بالكلام فقط ولكن الدعم دعم مادي ، يجب ان ندفع ثمن البيوت التي تهدم، دعم للمرابطين في الاقصى ، كان هناك من يعتبر الفلسطينيين في 48 خونة لانهم قبلوا الهوية الاسرائيلية ولكننا اليوم نعتبرهم طليعة التحرير القادم هم راس حربة في المعركة الفاصلة ونحن على سنوات قليلات للتحرير ، فإما الصراعات الداخلية او ان نصل الى بوابات الاقصى والقدس وفلسطين، اسرائيل وهم وهي اوهن من بيت العنكبوت ولكن يجب ان نستجمع كل قوتنا لننطلق بعشرات الالاف بمئات الالاف لنرف امتنا عالية خفاقة في سماء القدس وفلسطين.

***********

ثم كانت كلمة للدكتور اسعد السحمراني مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني وعضو اللجنة الدولية للقدس حيث قال بكل العز نقف في حضرة الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات وخليل الوزير وليس اخرهم احمد جرار .

عندما نتكلم عن القدس فاننا لا ناتي لنتضامن لاننا شركاء ونحن قوم قادتنا الاطفال احمد مناصرة وعهد التميمي .

واقترح سحمراني لدعم اهلنا في القدس ، اولاً: تقديم الدعم المالي الممكن لتعزيز صمود اهلنا في القدس.

ثانيا : واجبنا حميعا وخاصة المشايخ والاساتذة حيث لا يجوز ان نقول اسرائيل بل نقول دولة الاحتلال الصهيوني .لا نقول مستوطنات وانما يجب ان نقول المستعمرات ، ويجب ان نقول فلسطين التاريخية .

ثالثا : تعزيز ثقافة فلسطين التاريخية واسماء المدن والقرى لان عدونا يحرف ويغير اسماء المدن والقرى لتهويدها .

رابعا : رفع مستوى مقاومة التطبيع والمقاطعة .

خامسا: طرد السفراء في الدول التي لها علاقات واقفال مكاتب العلاقة مع العدو الصهيوني.

سادسا : معاقبة اميركا على قرارها الجائر بحق القدس من خلال مقاطعة سفاراتها وبضائها .

سابعا: استحضار قضية القدس في كل مناسباتنا .

ثامنا : تعزيز الوحدة الوطنية من خلال اتمام المصالحة وتغليب المصلحة الوطنية .

وختم مطالبا الدولة اللبنانية باعطاء ابناء الشعب الفلسطيني الحقوق المدنية والخدمات التي لن تجعل من ابناء الشعب الفلسطيني مستوطنين في لبنان .

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.